تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ٥٣بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي له الملك، والملكوت وله العزة والجبروت وله القدرة والرهبوت، وهو
الحي الذي لا يموت، أحمده حمدا يليق بجلاله، وأشكره على عظيم نواله، وأشهد أن لا إله إلا الله الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم وأشهد أنّ محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وإمام المؤمنين أجمعين، صلى الله عليه وآله
وسلم.
أما بعد: فإنّ أول ما يجب على العبد عند صحة العهد بالتكليف معرفة وحدانية الله عز وجل، وأنه الصانع والرازق والمبدع والمخترع والمصوّر والمقدّر لا يغلبه غالب ولا يفوته هارب، ولا يعجزه طالب.
كلمة التوحيد
وكلمة التوحيد عند ورود الدليل بها من أنكرها فهو مشرك (?)، قال الله عز وعلا
فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ((2)) و شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتَبِكَةُ
(1) الشرك هو التسوية بين الله، وخلقه في الذات أو الصفات، أو الأفعال أو وصف الخالق بصفات المخلوق، أو وصف مخلوق بصفات الخالق وهو من أنواع الكفر والظلم. وينقسم الشرك إلى عدة أنواع بحسب اختلاف الاعتبارات وهي كالآتي: (1) - باعتبار الايمان والاعتقاد، ? - باعتبار العمل، (3) - وشرك جزئي. وأما المشرك فهو: فاعل الشرك بالجحود أو بالإنكار أو المساواة الله تعالى والمعتقد لما يخرج من الملة. ينظر: معجم مصطلحات الإباضية، مجموعة مؤلفين، ط 1، (سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (1429) هـ / ????م)، ج (1)، ص (549) ، (542).
والمستحل لما حرم
(?) محمد: ??.
(47)