تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ٥٤وَأُولُوا الْعِلْمِ) ((1))، {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (?)، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) (?) الحديث، فهي باب الإسلام، وأتوا البيوت من أبوابها، وهي مصباح الإيمان وخصالها تبع لها، ولها حكمها بعد ثبوت الدليل بها، وهي خصال الإسلام فلا يتم الإسلام إلا بتمامها ومن أسقط واحدة من خصالها إنكارا لها، فهو مشرك، وإن أسقط شيئا منها بتأويل فهو فاسق ((4)) ضال لا يتولاه ((5)) المسلمون، وإن كان في الأصل وليًا يستتاب وإن لم يتب يبرأ ((6)) منه؛ لأنه مصر على كبير،
ودائن بباطل.
(?) آل عمران: ??.
(?) آل عمران: ?.
من
(?) البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط 1، رقم الحديث: (25)، (دمشق: دار طوق النجاة، (1422) هـ - ????م) ج ?، ص (53). ((4)) الفسق: (1) - الخروج. الطاعة مطلقا. (2) - معصية الله بكبيرة، أو بإصرار على صغيرة دون توبة فهو مرادف هنا للكفر والضلال والنفاق. (3) - إتيان القول وتضييع العمل. وهذه التعاريف جميعها لا تخرج عن قسمين أساسيين هما: فسق بمعنى الشرك، ويرادف النفاق العقدي، وفسق بمعنى كفر النعمة، ويرادف النفاق العملي والضلال والفجور والعصيان ينظر: معجم الإباضية، مجموعة مؤلفين، ط (1)، (سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (1429) هـ / ????م)، ج ?، ص???.
مصطلحات
أن
((5)) الولاية لغة القرب والقيام للغير بأمره ونصرته وهي من أصول الدين عند الإباضية، تعني المحبة في الله تعالى بالقلب على تكون كلها مبنية على أساس الموافقة على الشريعة فيبذل المسلم لكل من يوافقه في الشريعة هذه المشاعر والالتزامات، إضافة إلى الدعاء له بخير الدنيا والآخرة، وقد اهتم الإباضية بهذا الأصل اهتماما بالغا، حتى سماه السالمي: علم الولاية والبراءة فوضعوا له أقساما وفصلوا القول فيها.
أقسام الولاية: (1) - الولاية بين الله وعباده ?- ولاية الجملة. (3) - ولاية الأشخاص. (4) - ولاية النفس. (5) - ولاية البيضة. ينظر: مصطلحات الإباضية، مجموعة مؤلفين، ط ?، سلطنة عمان: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (1429) هـ / (2008) م)،
معجم
ج ?، ص????.
((6)) البراءة: هي البغض في الله بالقلب لمن ثبت ارتكابه للكبيرة وعدم الاستغفار له وعدم الدعاء له بخير الآخرة، وهي من الأصول العقدية المنصوص عليها في الكتاب والسنة. ينظر: معجم مصطلحات الإباضية، مجموعة مؤلفين، ط (1)، ج (2)، ص (1104).
??