الفرق بين شهادتي الرجل والمرأة
الجزء ١ · صفحة ٥سبب اختيار الموضوع:
ما يتداوله بعض المنادين بالتجديد في الدين وطرح الأحكام الشرعية جانبا بحجة أنها تقادمت ولم
تعد مستوعبة للواقع، واتهام الإسلام بظلمه للمرأة وانحيازه إلى جانب الرجال.
إشكالية البحث:
يسعى البحث إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1. هل بتّت الشريعة فيما يتعلق بشهادة النساء بنا لا يقبل النقاش، أم هي اجتهادات فقهية قام بها الفقهاء حسب المعطيات المطروحة أمامهم؟
2. هل الأصل في الشهادة أن تكون للرجل، بحيث يشهد في كل المواضع بدون أي تفصيل، أم أن هناك مواضع لا يشهد فيها الرجل؟
3. هل عالجت الشريعة جانب الشهادة علاجا مناسبا يحافظ على المبادئ العامة التي جاءت بها؟ بعض الدراسات السابقة:
1. الإثبات بشهادة النساء منفردات محمد زيدان زيدان رسالة دكتوراه، 1417 هـ – 1996 م، جامعة الأزهر، بمصر، لم يرد على الشبهات التي حامت حول شهادة المرأة.
من
2. وسائل الإثبات في الشريعة الإسلامية، د. محمد الزحيلي، رسالة دكتوراه، طبعتها دار البيان، الطبعة الأولى، 1402 هـ - 1982 م، خلا من الرد على المغرضين.
3. الشاهد المختلف في شهادته بين الفقهاء سليم علي الرجوب، رسالة ماجستير 1422 هـ – 2002 م، جامعة الخليل، فلسطين، بحث في الاستهلال والرضاع فقط.
إضافة الباحث:
إضافة أقوال المذاهب الفقهية الثمانية في أغلب المباحث مع اختلافها واختيار الرأي الأصوب.
2