الوقف الإسلامي في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤في هذا المطلب سنتعرّف على الحكم التي من أجلها شرع الشارع لنا الوقف وجعله من ضمن التبرعات
والصدقات التي حث عليها ورغب فيها.
ومن
هذه الحكم:
فتح باب التقرب إلى الله تعالى في تسبيل المال في سبيل الله وتحصيل المزيد من الأجر والثواب، تحقيق رغبة
الإنسان المؤمن، وهو ما يبرهن على إظهار عبوديته الله تعالى وحبّه، له فمحبة الله تعالى لا تظهر واضحة إلا
به
في مجال العمل والتطبيق، قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ﴾ آل عمران ??، تحقيق رغبة المؤمن أيضاً في بقاء الخير جارياً بعد وفاته، ووصول الثواب منهمراً إليه، وهو في قبره، تحقيق كثير من المصالح الإسلامية، سدّ حاجة كثير من الفقراء والمساكين والأيتام وأبناء السبيل،
والذين أقعدتهم بعض الظروف عن كسب حاجاتهم.
بتصرف: مصطفى الخن ومصطفى البغاء علي الشريجي، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، دار القلم، دمشق، الطبعة
الرابعة (1413هـ / 1992م)، ج ?، ص??.
??