الوقف الإسلامي في عمان
الجزء ١ · صفحة ٥١الوقف في النهضة الحديثة:
"ظهر أو مسمى إداري يعنى بالأوقاف وممتلكاتها في عهد السلطان سعيد بن تيمور، وقد وضعت الدولة
مركزا لهذا الجانب أطلق عليه (دائرة (الأوقاف وكان مديرها السيد هلال بن محمد بن سعيد البوسعيدي وذلك سنة 1372هـ / 1950م132، وكانت هذه الدائرة تشرف على جميع الأوقاف في السلطنة، وضمنت هذه الدائرة موظفين ومساعدين في الولايات أسند إليهم علمية الإشراف والمتابعة والتحصيل.
وببزوغ فجر النهضة للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –يحفظه الله- في عام 1970م، بدأ التطور يطرأ على الحياة العامة في مختلف مجالاتها وأنشطتها، وكان نظام الأوقاف في طليعة الأنظمة التي أولاها جلالة السلطان اهتمامه الخاص، فأصدر مرسوما سلطانيا رقم (75/26) بتنظيم الجهاز الإداري للدولة، وبمقتضاه أنشأت وزارة الأوقاف وتحديد اختصاصاتها، ثم أدمجت مع وزارة العدل بصدور المرسوم السلطاني رقم (??/??) لتصبح وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، وبذلك توسع نطاق الأوقاف في السلطنة بفعل تنوع الأنشطة، حيث أصبحت تمتلك للأوقاف بنايات وعقارات تدر دخلا كبيرا، وبالتالي عاد ذلك بالفائدة للمساجد وغيرها، كذلك صرف للفقراء والأئمة والخطباء ومدرسي القرآن الكريم (133) (134).
132 بتصرف الخصيبي محمد بن راشد بن عزيز شقائق النعمان على سموط الجمان وزارة التراث سلطنة عمان، الطبعة الثانية
(????م)، ج?، ص???.
أحمد
133 () مقابلة مع الأخ الفاضل أحمد بن عبد الله الخروصي، (مدير دائرة الأوقاف بالوزارة (سابقا) (??/?/ ????م، (بتصرف). ومقابلة للشيخ بن سعود السيابي، جريدة عمان الصادرة بتاريخ الجمعة ??/??/ ????م، (بتصرف). ويُنظر: القاسمي، صالح بن ناصر، الأوقاف في سلطنة عمان إصدار وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية (سابقا)، سلطنة عمان، (دط)، (1417هـ / 1996م)، ص 16. (المقابلات منقولة من كتاب الشخصية الاعتبارية للوقف).
(134) البوسعيدي، موسى بن خميس الشخصية الاعتبارية للوقف، ص 106. ويُنظر: الكندي، ماجد بن محمد بن سالم، العمليات الوقفية تقدير اقتصادي إسلامي، الطبعة الأولى (1440هـ / 2019م)، ص 29-30.
??