الوقف الإسلامي في عمان
الجزء ١ · صفحة ٥٧وأيضًا يتمثل الجانب التربوي في تعليم القرآن الكريم والعلم الشرعي وغيرها من العلوم الأخرى، فقد اهتم المسلمون بالقرآن الكريم اهتمامًا بالغًا، فكان العمانيون كغيرهم من أمة محمد يعتنون بذلك الأمر وهو تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وعمل المسابقات لأجل ذلك الأمر، فقد كان للوقف أثر بالغ في دفع النفقات المترتبة لأجل هذا الاهتمام بتعلم القرآن الكريم ويظهر ذلك من خلال بناء المدارس، وتعيين المعلمين ونفقاتهم، وشراء المصاحف وتوزيعها ..
150
أما ما يخص بتدريس العلوم الشرعية وغيرها من العلوم الأخرى فيعد منتشرا ولا يزال في سائر بلاد المسلمين، وقد أولت الأوقاف اهتمامها البالغ في ذلك الأمر؛ وهو ما يتعلق ببناء المدارس وتعيين المعلمين وصرف لهم رواتب نظير عملهم التدريسي، وأيضًا صرف مبالغ كمكافأة للطلبة والانفاق عليهم لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم الدراسية في تلك الفترة، فكل هذا يكون من الأوقاف التي عُينت وخصصت لذلك الأمر، فإن لم يتوفر ذلك فمن بيت المال أو ما يسمى بخزينة الدولة. 51
101
وهكذا يظهر أثر الأوقاف في الحياة التربوية في سلطنة عمان وقد أولت الأوقاف عنايتها بشكل كبير وملحوظ بما يخص المساجد والمدارس والأشياء المتعلقة بذلك من تدريس العلوم القرآنية والشرعية وغيرها من
العلوم الأخرى.
ماجد
بتصرف: الجحافي، سالم بن سليم الأثر الحضاري للوقف بسلطنة عمان في عهد السلطان قابوس، ص 32-34. ويُنظر: الكندي،
محمد
بن بن سالم، العمليات الوقفية، ص23.
بتصرف: الجحافي، سالم بن سليم الأثر الحضاري للوقف بسلطنة عمان في عهد السلطان قابوس، ص 35.