تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ٢٤(132)
خطيب قال و علي بن محمد بن جديد هذا في أيام آل راشيد وتوفى رجال ونساء من اشتدت عداوتهم له وقد صح ذلك عند بالجار سنة (620) ه قلت لم أعرف ما يريد هذا الذي أثبت أهل العلم بالسير قال المؤرخ سعيد عوض با وزير الماني نسبه بالبصرة والمفهوم منه انه أثبت نسبه انه علوي واذا ولنترك الأباضية تجود بأنفاسها في نهاية القرن السابع كان كذلك فبالنسبة إلى الأباضية فالاباضية لا يعتدون الهجري ومعنى ذلك ان آخر وجود الاباضية بذلك الطرف بالأنساب ولا يعولون عليها انما يعولون على التقوى امتنا لا تمام القرن السابع ثم تقلص ظلها وانحل أمرها ولكل شيء لقوله عز وجل يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى نهاية وبذلك دخلت المذاهب الأخرى بحضرموت واليمن وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله وهذا خاص بالزعامة فى هذه الأمكنة فإن نظر المؤرخين اتفاكم اللهم الا اذا كان اثبات النسب المشاراليه لأجل حق الى الزعماء لا إلى أفراد الأمن فانه من الممكن ان تكون بقية قرابة النبي عليه الصلاة والسلام من القيمة الوارد حكمه في بحضرموت من الاباضية إلى عهد مهند الا ان النظر الى الأعيان قوله تعالى واعلموا انما غنمة ا شيء فأن لله خمسه لا الى الافراد وسينتهى أمر الدنيا كلها والله المستعان والرسول ولذى القربى واليتا في الآية والله أعلم وكان اه يوم (22) صفر سنة (400) (1) هجرين لا سالم بن بصرك من ألد أعداء الاباضية في حضرموت وانه
+
+4
بحاب بد عنهم ولم يبين عن هذه البدعة التي يحاب الرياضية بقلم العبدالله محمد بن حسن بن محسن الرمضاني بيد من أجلها ابن بصرى وانه كان ينال منها جهرا قال ويذكر تاريخ يوم (7) جمادى الأولى سنة (1400) هـ الموافق صاحب البضايع ان العلامة ابن بصرى قبل يوم الجمعة (22) إبريل عام ?? (80) م (23) رجب سنة (604) هـ قال فمن هذا الذى امتحنه ولماذا ومن ذا الذى دبر الحيلة فى مقتله وما هي الظروف التى أحاطت بهذا القتل والاغتيال قلت لما كان مشهورا بعداوة الاباضية فلا بد ان يكون الاباضية اغتالى فقتلوه ذلك قتل الباغي معهم اغتيالا جايز لاسيما اذا كان لا يمكن قتله جهارا فان النبي عليه الصلاة والسلام أمر بقتل
ن الله
(265)
782
نهاية المخطوط: