تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 33 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٦٤ويكفينا في مثل هذه المقامات أن نشير إلى الأحوال ولو من بعيد، ونتحدث عن المذهب وأصوله وفروعه، وعن رجاله وعقائده، فإذا وقف على ذلك عاقل يلتمس الخيرة لنفسه فهو أملك لأمره، والله كلف عباده اتباع الحق، لا نقول في أي مذهب مذاهب المسلمين شيئاً من يجرح حاشية أو يؤثر على نفس ما، ونكل أمور الخلق إلى ربهم، فإن الله عز وعلا يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام: (قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيل (?) ويقول له: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (2)
وفي الحديث: «إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع قدرته» (?) الله وهو الحفي بعباده والرؤف
بهم.
تم الجزء المحقق
(?) سورة الأحقاف ? (?) سورة القصص 56
(?) صحيح مسلم ? باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، ن 2045، وسنن ابن ماجه ?? باب فيما
أنكرت الجهمية، ج?، ص??.
??