تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٢٧(11) اللهمّ صَلِّ وَسَلّم وبارك على سيدنا محمد المستَفْتَحِ (1) به مغالق (2) الكنوز الوهبية)، المنصوب
(6) (5) (4)
واسطةً لإيصال السعادة والفيض والجودِ إلى مَنْ عداه مَنْ نبع من بين أصابعه الماءُ ومَن مَغْرَزِ سَهْمِه فِي مواقعَ حَضَرِية وسَفَرِيّة، وملكتَهُ مَجادِيح السماء) فما شاء بإذنك أمطَرَتْ (7) وما شاء (8) ضَنَّتْ (9) لمزيد إكرامك إياه (10)، أَشْهَدُ أَنّ كُلِّ شيءٍ يُسَبِّحْ بِحَمْدِكَ، وأنّ كلّ ما سَبَّح لَكَ هو مؤمِنٌ بمحمد عالم بمنزلته
العظيمة مقرّ بدرجته الرفيعة العليّة، وجُحودُ الشقيّ (11) ضِلّة على علمٍ ومُعاكَسَة للحقيقة والواقع يَفْضَحُ مَنْ نفاه، فلا بِدْعَ من آياتِه تَسَاقُطُ الأصنام بإشارته واشتعال العرجون)
(12). بالأنوار
(13) الملكوتية.
ولا عَجَبَ أن (14) أثرتْ في الصخر ولم تؤثر في الرمْلِ قَدَماه، أو شهد برسالته الطفل والضَبُّ
وشكت إليه جوعَها العَنْرُ (15) وبَرْدَها وأَخْبَرَتْهُ الشاةُ بأخذها من غير جهةٍ شرعيّة، أو إن تَبَاعَدَت الأشجارُ ونَبَتَ العُشب (17) تحتَ جَبْهَتِه واحْضَرَّ العُودُ اليابس بلمسه وصار (القتاد) أَلْيَنَ مِنَ الفراش
عن طريقه (16)
(1) في أ: (المفتتح)
(2) في أ: (إغلاق) (3) في أ: (الوجودية)
(18)
(4) في أ: (مركز)
(5) في أ: (باب الغيث)
(6)
) تجاديح السَّماءِ: أنْواؤُها. ينظر: الفيروز آبادي، محمد بن يعقوب (ت: 817 هـ)، القاموس المحيط، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، 8 (1426 هـ - 2005 م)، ج 1، ص 215، مادة: (جدح).
(7) في أ: (أغلقه) (8) في أ: (وما شاء بإذنك)
(9) في أ: (فتحه وأولاه)
(10) في أ: لا يوجد: (لمزيد إكرامك إياه)
(11) في أ: (الأشقياء)
(12)
العرجون أصفر عريض شبه الله به الهلال لما عاد دقيقا ينظر: ابن منظور، مُحمد بن مكرم (ت: 711 هـ)، لسان العرب، دار صادر،
بيروت، ط 3 (1414 هـ)، ج 13، ص 284، مادة: (عرجن)
(13) في أ: (بالأضواء)
(14) في أ: لا يوجد: ولا عَجَبَ أن)
(15) في أ: (العنز جوعها) بدلاً من: (جوعها العَنْزُ)
من النسخة أ، وفي الأصل كتبت (طريفه)
(16) أثبتها.
(17) في أ: (الكلا)
شَجَرٌ (18)
صُلْبُ له شَوَّكَةٌ كالإِبَرِ. الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ج 1، ص 308، مادة: (قتد).
20