تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٢٨حين وطفته (1) قدماه (2)، أو إنْ كلّمته المؤؤدَةُ وهي رُفاتٌ بين الطباق الأرضيّة (3)، أو إن شكى (4) إليه البعيرُ البعيرُ والحُمُر (5) (6) والظبية من صائدها (7) في الفلاة، أو إن كلّمته وتعلقت بأذيالِهِ الوَحْشُ وخاطبه الذئب الذئبُ وأَرْشَدَ إليه أعرابياً وأبا سفيان بن حَرْبٍ وصَفْوانَ بن أُمَيَّة.
تباركت وتعالَيْتَ جَعَلْته مُبارَكا وبركةً في الدين والدنيا يزكو (8) به الخيرُ المُطلَق وتكبر به جلائل
النعم ودقائقها وتتحقق به موجبات الرحمة وبالنسبة إلَيْهِ يتوقف وجوب الفضل والعدل للمكلّف وعليه في
دنياه وعقباه)،فغيرُ جَلَل من الشأن نسبةً إلى مقامه أن بورك (10) به في القدح من اللبن والحفنة (11) الطعام واليسير من القوتِ (12)
من
وما لا يُعتد به كفايةً للطفل من الأغذية العادية، فأشبَعَ الجيوش والعوائل
والنفر والأفراد (13) والبيت وقتيًّا من الزمن (14) واستمراراً وأرواه، قد توفّرت وَحقِكَ بركات عبدِك محمّد ()
(15)
في
(1) في أ: (وَطَأته)
(2) في أ: (رجلاه)
(3) في أ: (استحوذت عليها الرمسية) بدلاً من: (بين الطباق الأرضيّة)
(4) في أ: (أو شكت) (5) في أ: (الحُمرة والبعيرُ) بدلاً من: (البَعيرُ والحُمرة)
(6)
ضُبطت (الحمرة) في المخطوطتين أ و ب بضم الميم و تضعيف الراء إلا أنني لم أجد هذه الكلمة بهذا الضبط في معاجم اللغة العربية، وإنما وجدتها "الحمرة" بضم الحاء المهملة وتضعيف الميم وفتحها، جاء في الصحاح: "الحُمَّرَة ضرب من الطير كالعصافير، وجمعها الحمر والحمر". الجوهري، إسماعيل بن حماد (ت: 393 هـ)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العرب، دار العلم للملايين، بيروت، ط 4 (1407 هـ - 1987 م)، ج 2، ص 637، مادة: (حمر). (7) في الأصل رسمت [صائدها] هكذا (صايدها) بالياء بدل الهمزة، ورسمها بالياء أو بالهمزة كله صحيح موافق لقواعد الإملاء، كما لا يخفى، والياء أكثر استعمالا الكتب القديمة، بينما الهمزة أكثر استعمالا في الكتب الحديثة؛ لذا اخترت رسمها في سائر البحث بالهمزة مراعاة لما اشتهر وجرى عليه العمل في الوقت المعاصر.
(8) في أ: (يزكو وينمو)
(9) في أ: (أخراه)
(10) في أ: (بارك)
(11) في أ: (الجفنة)
(12) في أ: (المقتات)
(13) في أ: (والأفراد والنفر) بدلاً من: (والنفر والأفراد)
(14) في أ: لا يوجد: (من الزمن)
(15) في أ: (وحقك توفّرتْ بَرَكاتُه بدلاً من: توفّرت وحقِّكَ بركات عبدِك محمد)
21