تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٣٣يعجزك شيء في السماء ولا في الأرض، وبإرادتك الأشياء كوناً وإعداماً وتركها في عالم العَدَمِيّة، وبمشيئتك قلب الأعيان وتخصيص الكيان أنت الجبّار المتَصَرِّفُ النافذ ما قضاه، أمكنتَ رسولك من التصرف في عالم الممكنات حسبما تقتضيه حكمتك القُدْسِيّة، والكل منك وَحْدَك ولكنه تخصيص محمّدي لا يُبْلَغُ مَدَاه (2).
دفع (3) لعُكَاشَة (4) جذلا (5) فعاد سيفاً طويل القامة شديد المتن أبيضَ الحَديدِ وشهد به المشاهِدَ حتى قتل فتوارثَتْه الذُرِّيَّة ()، وانكسر سيفُ سَلِمةَ بن أَسْلَمَ فأعطاه عُرْجوناً وقال: "اضرب به" فإذا هو سيف كالشعلة لونُه وَحدَّاه، وأحْيَيْتَ له حياةَ التعذيب أصحاب القليب حين ناداهم بأسمائهم بعد ثلاثة أيام من الوقعة: "أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنّا 1 ooo oo نم ني همه (7)؟ " وليس الأحياء بأسْمَعَ لما يَقُول مِنْهُم، ولكن لا يُجيبون، ولو أجابوا صدقوه (3) إذ مقامهم مقام يقين وتحقق لدعوته الجليّة (9)، وإنما (10) أسمعتهم خطابه (11) حسرةً ونقمة (12) لهم (13) وبئست تلك الجلية (9)، وإنما (10)
الحياة.
(1) في أ: (للحزب الذي ارداه) بدلاً من: (لجند الله)
(2) في أ: لا يوجد: من (سبحانك وبحمدك) إلى (لا يُبْلَغُ مَدَاه)
(3) في أ: زيادة (عليه السلام هنالك)
(4)
هو
من
عبد شمس، يکني
عُكَاشَةُ بنُ مِحْصَن بن حُرْثان بن قيس بن مُرَّة بن كثير بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني. أبا محصن كان سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إلى المدينة وشهد بدراً، وشهد أحداً، الخندق، وقتل في قتال أهل الردّة، في خلافة أبي بكر، قتله طليحة بن خُوَيلد الأسدي الذي ادعى النبوة، قُتِل هو وثابت بن أقرم يوم بزاخة. انظر: الجزري، أبو الحسن علي بن محمد (ت: 630 هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق وتعليق على محمد و عادل أحمد، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان،
.65–644. ‹ (1424 - ?2002) 1?
(5) في أ: (جَذْلاً لعُكاشة). و"الجذل هو أصل الشَّجَرَة وغيرها بعد ذهابِ الفَرْعِ". الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ج 1، ص 976، مادة:
(جذل).
(6) في أ: زيادة: (العكاشيّة)
(7)
سورة الأعراف، جزء من الآية 44
(6) في أ: (لكان بتصديقه) بدلاً من: (صَدَّقوه)
(9) في أ: (الحقيقة الجليّة) بدلاً من: (يقين وتحقق لدعوته الجلية)
(10) في أ: زيادة: (أحييتهم حتى)
(11) في أ: (قوله توبيخاً وتصغيراً) بدلاً من (خطابه)
(12) في أ: (ونقمة وَحَسْرةً) وزيادة: (وَنَدَماً)
(13) في أ: لا يوجد: (لهم)
26
26