تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وأسر العباس أبو اليُسْر، ولو شاء العَبَّاسُ لجعله في كفِّهِ لِدَمَامَتِهِ الجِسْمِيَّة، ولكن أريته إياه (1)

ما

كالخَنْدَمَةِ (2) الأشَمّ وأيّده عليه مَلَكٌ كَريم حتى كتفاه، وقال لرسولك عند الفداء: "تركتني فقير قريش بقيتُ ولا بقيّة"، فقال: "وأين المالُ الذي دفنته أنتَ وأمّ الفضل (3) "، فقال: "أشهد أنّ الذي تقول قد كان وما اطلع عليه إلا الله"، وأنزلت فيه ألخ لم لى لي

له

نم ني

(4) فظهرت (5) المعجزة (6) وما في قلب العبّاس من الخيرية، فقد فتحت له

طولاً (7) وجعلت في ذريته المُلْكَ (8) وإنّه ليرجو لمغفرة من الله.

ولما صار عليه صلواتك عند عرقِ الظبيةِ قَتَل (9) ابن أبي مَعِيط أشَدَّ (10) أعدائه وأحد المستهزئين

(12)

وأحبت فروع الشجرة (11) الملعونة الأُمَوِيَّة، بَلَغَ مِنْ كفره الغاية القصوى حتى بزق في وَجْهِ المصطَفَى

وأخْبَثَ

(13)

(14)

المصون المبارك المقدس فَرَجَعَتْ بُزاقَةُ الشقي على وجهه الخائِبِ الملعون فأحْرَقَتْهُ وبقي الأثَرُ حتى فارق الحياة، وما أفظع ما واجَهَ بهِ حبيبك من العداوة الشنيعة في مكة. فقد (15) لَطَمَ (10) عَيْنَه الكريمة (1)

(1) في أ: (رآه) بدلاً من: (أَرَيْتَه إِيَّاه) جبل. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 12، ص 192، مادة: (خندم). لُبَابَةُ بنت الحارث بن حَزْن بن يُجَير بن الهزم بن رُوَيبَةَ بن عبد الله هلال بن بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل، وهي زوج أخت ميمونة زوج النبي، وخالة خالد بن الوليد، يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد

(2)

(3)

هي

لبابة الكبرى وهي

العباس بن عبد المطلب، وهي خديجة. انظر: الجزري، أسد الغابة في معرفة الصحابة، مج 7، ص 246.

(4) سورة الأنفال، الآية 70

(5) في أ: زيادة: (هنا)

(6) في أ: زيادة: (الباهرة) (7) في أ: (وأتيته من الطول)

(8) في أ: (ولذريته من الملك)، بدلاً من: (وجعلت في ذرِّيَّته الملك)، وزيادة: (ما لم يُدركه هاشمي قبله) (9) في أ: (وقتل عليه السلام عند عرق الظبية) بدلاً من: (ولما صار عليه صلواتك عند عِرْقِ الظبية قَتَلَ)

(10) في أ: (صَبراً وهو أشدّ)

(11) في أ: (من الشجرة) بدلاً من: (وأخْبَثَ فروع الشجرة)

(12) في أ: لا يوجد: (بَلَغَ مِنْ كفره الغاية القصوى حتى)

(13) في أ: (وَجْهه) بدلاً من: (وَجْهِ المصطفى المصونِ المبارك المقدس)

(14) في أ: لا يوجد: (الخائب)

(15) في أ: لا يوجد: (وما أفظع ما واجَهَ بهِ حبيبك من العداوة الشنيعة في مكة فقد)

(16) في أ: (ولطم)

27