تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٥٣وإنَّ لهم لآيات (1) في إجابة دعوتِهِ بشدّة الوطأة على مُضَرَ (2) في الملقين عليه (3) فرث الجزور في سجدته تحت البنية، فقد صَرَعَت بَدْرُ (4)، وجَزَرَتْ سيوفها (5) كُلّ من في الدعوة سماه، وفي دعائه بنجاة المسْتَضْعَفِين في مكة من المسْلَمةِ القرشيّة، فَعَجِّلْتَ يا فارج الهمّ فَرَجَهُمْ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بالخلاص والهجرة والنجاة، وفي ارتعادِ أبي جهل واثنين معه حيث (0) آذوه في طوافه وتحقيق إيعادِه إيّاهم بإظهار أمره وذبحهم وذبحهم في البَطْشَةِ البدرية، وفي هَوانِ أبي جهل وتَذَلِهِ (3) في يد رسولِك لمّا ظلم اليتيم والزبيدي والأراشي لمشاهدته حراب النارِ والفَحْل الهائل ولو خالفه لأردَاهُ، وفي تسليط الاختلاج على وَجْهَي اللعينَيْنِ أبي جهلٍ والحكم بن أبي العاص لمّا لَمَزَاهُ وتحقق إخباره عن بني أمية، وما يغمرون به الأرض من الجور والأثرة (9)
والعشف وانتهاك حرمات الله.
(10)
وفي تَسْمِيَتِه لعبد الملك وأنّه أبو الجبابرة الأربعة الوَزَعْيّة، وفي المستهزئين حيث كفيته إياهم ورميت
كلاً
منهم
بن
(12)
مِنْ نَقْمَتِك (11)
الحارث الأسود (13).
بما أخزاه، وفي طمس أبصارِ الوليدِ وعُصْبَتِه حيث أرادوا قتله، وفي رؤية النضر على رأسه تضربه بأنيابها لما قَصَدَ اغتياله منفرداً عند الحجون (14) أسفل الثنية،
(1) في أ: لا يوجد: (إنَّ لهم لآيات)
(2) في أ: (على مُضَرَ بشدة الوطأة) بدلاً من: (بشدّة الوطأة على مُضَرَ) (3) في أ: (وعلى أعدائه من قريش لما ألقوا عليه) بدلاً من: (في الملقين عليه)
(4)
في أ: زيادة في الحاشية على تقدير مضاف إلى وقعة بدر)
(5) في أ: لا يوجد: (وجَزَرَتْ سيوفها)
(6) في أ: (حين)
(7) في أ: (أمرك)
(8) في أ: (وتذلل أبي جهل) بدلاً من: (أبي جهل وتَذَلُّله)
(9) في أ: لا يوجد: (والأثرة)
(10) في أ: (ذكره)
(11) في أ: (النقمة) (12) في الأصل: (ابن)
(13) في أ: (الليوث) (14) في الأصل: (الحجون)
46