تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٥٨

وأعطَيْتَهُ معجزاتِ المسيحِ مُطلقاً وزدته إحياء الموتى بعد موته وفَتْحَ أبواب الخير وإغلاق أبواب الشّرِ

بالصلاة عليه والتَوَجُهِ بهِ وحصول البركاتِ مُطلقاً بذكره، وبلوغ سعادة الدارين وتحقق الأنوار والأسرار والهدى والشفاء والفلاح (1) بكتابه (2)، وإدراك حقائق العافيتين بطبه الروحاني لمن اقتصر عليه وانتقاه، وأكرمته بنزول المسيح آخر الزمان رافعاً للجزية عاملا (3) بشريعة (4) مُحمّد الحنيفية، وبزيادة سجوده لك على على تمجيد المسيح بالقول حين باشر الدنيا محياه، وخَصَّصْتَه (5) من بين (6) سائر الأنبياء بالبعثة العامة وحل (7) الغنائم وَجَعْل (8) الأرض له ولأمته مسجداً وترابها طهوراً كالطهارة المائية (9)، ونصرته بالرعب مسيرة مسيرة شهر وأوجبت له الشفاعة في الدار الآخرة وأعطيته جوامِعَ الكَلِم وختمت به النبيين وجعلت صفوف أمَّتِه كصفوف الملائكة في الصلاة، وأكرمته بحَطّ الأصر عن أمته وما لا طاقة لهم به الخطأ ورَفْعِ وبكون أمته خَيْرَ الأمم ولكرامته عليك أكرمت (10) أمَّتَهُ بالخيرية، وغفرت له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر وهو أوّل مَن تنشق عنه الأرضُ وأعطَيْتَهُ الكوثر ولواء الحمدِ وتبعثه المقام المحمود وتحت لوائه آدَمُ فمن دونه وهو أوّل من أخذ منه (11) الميثاق وأوّل من قال: بَلَى" يومَ (12) وأوّلُ مَنْ يدخُلُ الجنَّةَ ويقوم له رِضوانُ

ولا يقوم لأحدٍ خلاه.

والنسيان

(1) في أ: لا يوجد: (والفلاح)

(2) في أ: زيادة: (ودعواته وأذكاره)

(3) في أ: زيادة: (قائما)

(4) في أ: (بشريعته)

(5) في أ: (وخصصت مُحمدا) بدلاً من: (وخَصَّصْتَهُ)

(6) في أ: لا يوجد: (بين)

(7) في أ: (وبحل)

(8) في أ: (ويجعل)

(9) في أ: لا يوجد: (كالطهارة المائية)

(10) في أ: (اختصصت) (11) في أ: (عَلَيه)

(12)

سورة الأعراف، جزء من الآية 172

51