تحقيق كتاب الكنوز الصمدية في التوسل بالمعاجز المحمدية للشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني من ص31 إلى ص59 الحراصي، مهند بن حارث بن محمد

تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وجمع فضائل

رُبّما خَلَتْ مِنْ المطَرِ وهو لا يَنْفَكٌ عن العطاء والجود مما آتاه الله، تنزّه عن النقائص مطلقاً الخلق مطلقاً، ويحق له لأنَّه عَرَفَ بك كُل شيءٍ فَشَمَلَتْ العالمين مكارم أخلاقه المجبول عليها (1) في أصل فطرته النقية، وقَدَّسْتَ (2) خِلالَهُ بالقرآنِ وصَبَغَتَ (3) قلبه بحقائق (4) الحِكْمَةِ وكونته (5)، خُلُقه القرآنُ، ومعاني ومعاني القرآنِ لا تَتَنَاهَى فغيرُ بِدْعِ أنْ لا يُدْرَك لِخُلُقِه (9) العظيم أقصاه، والتَعَرُّضُ لخضر (7) أخلاقه المقدّسَةِ (8) المقدسة (8) الحميدة ذكراً وتَنْوِيهاً مُعجِز للمكنَةِ الحَدَثِيّة (9).

(10) (11) لأنه

سبحانك ولك الحمد كما يَنبَغي لجلالِ وَجْهِكَ" وَهَبْتَه عَظَمَةَ الخُلُقِ وَوَصَفْتَهُ بها، ذلك (1) عاشَرَ الخَلْقَ بِخُلُقِهِ وَبَايَنَهُمْ بقلبه ولم تكن له همّة سِوَى الله، اللهم هذا مقام العائذ بك مِنْ

بفضلك (12) (13)

دَعْوى إحصاء معاجزه وشمائله وصفاته الثبوتية والسلبيّة، وهذه وقفة الجزيل الضراعة المنتهى قصور العبودة وعجز الافتقارِ وحَدِ الضَعْفِ عن استقصاء حَقِّه إلى مَدَاه، أتَقَرَّبُ إليك بكلِماتٍ ألهُمْتَنِيها

(14)

وتلقيتها عن فتوحك متجلّيَةً بضياءِ زواهِرِ ()

(1) (15)

بواهر آياته (16)

ومحاسنه المحملة بالتحفيّات)

(17) الربانية،

في أ: (وكيف يتصوَّرُ الشح في نَفْس من قال بربي عَرَفتُ كُلّ شيء ومن شملت العالمين أخلاقه الكريمة التي زكاها الله وَجَبَله عليها) بدلاً

بدلاً من: (صلّ وسلم وبارك عليه كما) إلى (أخلاقه المجبول عليها) (2) في أ: (وَمَن قدس الله) بدلاً من: (وقَدَّسْتَ)

(3) في أ: (وأرسخ) (4)

في أ: (جامعةَ حقيقة) بدلاً من: (بحقائق)

(5) في أ: (ومن كان) بدلاً من: (وكوّنته) (6) في أ: (الحميد خُلقه) بدلاً من: (لِخُلُقِه)

(7) في أ: زيادة: (جزئيات)

(8)

في أ: لا يوجد: (المقدّسة)

(9) في أ: تعرُّضُ لما يُعجِزُ إمكانَ الحَدَ (ثانية بدلاً من: (ذكراً وتَنْوِيهاً مُعجِز للمكنَةِ الحَدَثِيَّة) (10) في أ: لا يوجد (سبحانك ولك الحمد كما يَنبَغِي لجلالِ وَجْهك)

(11) في أ: (وصفه الله بعظمة الخُلُق) بدلاً من: (وَهَبْتَه عَظَمَةَ الخُلُقِ وَوَصَفْتَهُ بها ذلك)

(12) في أ: لا يوجد: (بفضلك)

(13) في أ: (وكراماته وآيه) بدلاً من: (وشمائله)

(14) في أ: (إلى حدود القصور والتقصير) بدلاً من: (قصور العبودة وعجز الافتقار وحَدِ الضُّعْفِ)

(15) في أ: (تلقيتُها عن ألهامكَ يَجْلُوَّةً في ضياء من انوار) بدلاً من: (ألمْتَنيها وتلقيتها عن فتُوحِك متجلّيةً بضياء زواهِرِ)

(16) في أ: زيادة: (وزواهر)

(17) ما أتحفت به الرجل من البِرِّ َواللطَّف. ينظر: الجوهري، الصحاح، ج 4، ص 1333، مادة: (تحف).

63