تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ١٨

في ذلك: "فعاش في صراع مع الأئمة وكانت الحرب بينه وبينهم سجالًا، وتعتبر نهاية حكمه نهاية الفترة

الأولى من حكم النباهنة."

1"

وقد تبرأ الشيخ

أحمد مداد

بن من الإمام محمد بن إسماعيل؛ وذلك بسبب إجباره الرعية على شراء

الزكاة من ثمر النخل بما تقومه عماله من دنانير وأخذ تلك القيمة بما يجبر منه ومن غير حماية ومنع لهم الجور

والظلم، كذلك جبي المعاشير غير الزكاة دنانيرًا بقيمة ثمرة النخل من أموال الرعية.

وذكر الإمام السالمي في "تحفة الأعيان بسيرة أهل "عمان المسألة، وأعطى رأيه من تبرء الشيخ أحمد بن مداد من الإمام. وكذلك الشيخ - رحمه الله - عاصر الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، وهو ولد الإمام محمد بن إسماعيل الذي تولى بعد وفاة أبيه سنة 942 هـ، وامتدت إلى سنة 964 هـ، وهي السنة التي قامة

فيها الدولة النبهانية الثانية، وأيضا تبرأ منه؛ لأنه سار على نهج أبيه، ولأجل ذلك نصب إمامًا يرتضيه وهو الإمام (عمر بن قاسم الفضيلي) وكان الشيخ أحمد مداد بن عليه في سيرته ويتولاه، ولم يؤرخ وقت

يثني

السيابي، أحمد بن سعود، الوسيط في تاريخ العماني، ط 3 (سلطنة عمان / السيب - مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، 1436 هـ / 2015 م)، ص 121. الإمام عمر بن القاسم الفضيلي، لم يذكر تاريخ إمامته ولا وفاته، ويبدوا أنه توفي وهو ما زال إمامًا، انظر: السيابي، الوجيز في التاريخ العماني، د. ط، مسقط مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر، د. ت)، ص 36.

2

أحمد

(8)

بن سعود،