تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ١٩

بيعته ولا وقت وفاته. بعدها رأى فريق آخر يتبعون الحزب الهنائي بأن (عبدالله بن محمد القرن) 2 هو أحق بالإمامة فنصبوه إمامًا، كما ذكر صاحب كتاب عمان عبر التاريخ:" قام فريق يرى له في النظر ما ليس لغيره، فقدموا عبدالله بن محمد القرن من عنصر الهنائي". نتج عن ذلك أنه قد صار في سنة 964 هـ ثلاثة أئمة في بلد واحد وفي وقت واحد، وبسبب هذا التشتت والضعف والتفرق الذي حصل، قامت الدولة النبهانية الثاني على يد السلطان سلطان بن محسن بن سليمان النبهاني باستيلائه على نزوى عام 964 هـ /

3.1556

لمملكة

وفي الناحية الخارجية فإنه في عام 913 هـ/ 1507 م احتل البرتغاليون السواحل العمانية الخاضعة

هرمز، كما ذكر صاحب كتاب دراسات في التاريخ العماني.4

انظر: السالمي عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، د. ط، د. م، مكتبة الإستقامة، 1417 هـ / 1997 م)، ج 2،

ص 927.

بن

محمد القرن: هو. عبدالله

2

عبدالله

بن محمد بن عبدالله القرن المنحي مسكنه البلاد من قرية منح وانتقل آخر زمانه إلى نزوى، بويع بالإمامة في منح عام سبع وستون وتسعمائة للهجرة بعد الإمام عمر بن قاسم، وكانت امامته إلى سنة أربع وثمانين وتسعمائة للهجرة. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء، عمان مرجع سابق، ج 2، ص 389. 3 انظر: البوسعيدي، سالم الرائع في تاريخ العماني، د. ط، مسقط: مكتبة الأنفال، د. ت) ج 1، ص 371. 4 انظر: الهاشمي، سعيد بن محمد بن سعيد، دراسات في التاريخ العماني، ط 2، (دمشق: دار الفرقد، 1434 هـ/ 2013 م)،

ص 204.

(9)