تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ٤٩

مد الله الرز النمو الا في الفتاوي جونا احماده فال انار وما يجوز

ووخواد الشيخ العالم ابو بكر احمد مراد عبلاد ما مرا در محمد النده واما اناء المعلم المعروضة عليهم المشهورة مثل الجوامع وبيان الشرع والمصنف واحنا لهن فجايز العمل عافيتن الا ان يصح شيء مخالف لكتاب اللہ و سند بغير صلي اللہ عليہ وسلم و اجماع المسلم مجند أسيع العمل عالخالق اصول ولو اجتمع على ذلك اهلك ارض كلهم وخالفتهم في الكامة سوداء وغسلت عا وافق كتاب اللہ و سند مولد و اجماع المسلم الكانت تلك الامة السوداء هي المحقد وهي حجة الله في ارصد والكار جميع من خالفها ضال کا فرا فاسقا منافقا مبتدعا نشهد بيد عند کتاب احمد وند برسوله و اجماع امتد مسلة وفرحوا به حفظه الله فهم الخادم المحب ما سالت عند فيما اختلف فيد العلماء باعرابي ما يجوز فيه الاختلاف الراي هل يجوز للضعيف ان يعمل باشياء قراراء المسلمين امراة الحواث انه اذا الديون عدل الاختلاف محايو له أن يأخذ ما شاء من اراء المسلمين وان كان يعرف الماعدا والاختلاف اخذ ما يراه انه اقرب الى الحق والله اعلمه ولا يجوزان يخطاء في عمل ير إلي بعض المسلم منا يجوز فيه الاختلاف بالراي وفرخطا من عمل براي بعض المسلمي فيما يجوز من الاختلاف بابراي فقد ضل هذا المخطي وبيري منه بدينه ومربرني

منا براي برنامه در فلايجونان بعد اللي تناول الراعية ولا الدعاوي ولا البدعة دعاوي ووفقا لك فقد خالف دين السلميان شار بذلك فالفاسقين قرائته اعلمه وواقتي بانجا لو كتاب الله و سند بغير صلي اللہ عليہ وسلم و اجماع المسلم فقد افتي بغير الحق وهو يفتواه في ذلك صار منافقا كافرا كفر محمد فاستقاضا کا پيشہد بري نے کتاب الله وسنده سولد واجتماع المسلميت ولو اجتمع على مخالفة كتاب الله و سندر سوله و اجماع العلميب ماية الف عالم اوف في الارض جميعا فر امثال محمد محبوب و موسي علي و حاشاها فرد لك وخالفتهامة سوداء مشروطة الوجد لكانت تلك السلامة السوداء هي حجة الله في ارمند و وابتعها على خ لك فهو المصيب لكان خالف تلك الا متكا في اكفر بعد فاسقا ضا لا مقالا ظالما مبتدعا محدناها نگاه وكذلك فرايتجهم علي ذلك فلف مثلهم و عنز كتم واعد عامره قالب مؤلف المنتاج وحفظت غرات الفقيد و بكر احمد ملاد حفظه ابتداي صفر و بو وغدر الاقاويل و گے عليها ولي نو و احداها غدا وزاراء المسلم الا حتى يرف المجد عليه مسله وقال جبل عاد عيد ما لا صغر غرابي المتاجر عراء غيبية الاكبرع إلى التغتاجاب دع عبد الله عباي النے ميلے اور عليم ال عبد الله

بداية مخطوط: (ب) خزانة العباد

(39)