تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271
الجزء ١ · صفحة ٥٢باب في الفسل وصفة فسحه عن الحدود وما يجوز منه وما لا يجوز وفي قياس النخل وما تستحقه من خراب وفي النخلة الوقيعة والحدود بين الأموال
مسألة 1: ومنه، عن أرض لا نخيل فيها، وفيها نخلة للمسجد قائمة العين فأراد صاحب الأرض [أ/ 241] أن يفسل 3 في أرضه، كم عليه أن يفسح عن نخلة المسجد أهو ستة أذرع أم لا؟ الجواب: فنعم،
عليه أن يفسح ستة أذرع عن نخلة المسجد على صفتك هذه، والله أعلم.
مسألة: وعن (الشيخ الفقيه الرضي جمعة بن أحمد الأزكوي) 4 - حفظه الله - إلى من سأله من
وإذا استحق الرجل شجرة أو نخلة في مال غيره فله أصلها من أرض يفعل فيها ما شاء وأراد في فسل وغيره،
كتبت في (أ، ب)، (مسلة) في جميع الصفحات، والصحيح أن تكتب (مسألة) والتعليل: إذا كان ما قبلها ساكنا وهو حرف صحيح، وليس بعدها ألف، فتكتب على ألف. انظر: عبدالعليم إبراهيم الإملاء والترقيم في الكتابة العربية، د. ط (مصر- مكتبة غريب، د. ت)، ص 48) بداية المسألة
2
هو من الصفحة السابقة من. هذه المخطوطة، من صفحة 240، وتبدأ صفحة 241 لفظة (أن يفسل)، أضفته من
لكي تكتمل المسألة ويفهم السياق.
3 وأفسلها: انتزعها من أمها واغترسها، والفسيلة النخلة الصغيرة. انظر: الحسيني، محمد بن محمد بن عبدالرزاق، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: مجموعة من المحققين د. ط، د. م دار الهداية، د. ت) ج 30، ص 158. أحمد الرقيشي الأزكوي، يكنى بأبي زاهر، عالم، وفقيه، عاش في القرن العاشر الهجري في ولاية إزكي، كان من علماء زمانه وممن تصدر للفتيا، وأكر فتاويه في كتاب "منهاج العدل" وقد كان حريصا على إقامة الدروس لتبصير الناس في دينهم، وتحرى الشيخ البطاشي وفاته في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري السادس عشر ميلاديا، وقد رثاه اللواح بقصيدة رائية، انظر: السعدي،
4
جمعة بن
(42)