تحقيق كتاب الدرر المنتقى وسلم الارتقا للشيخ عامر بن سليمان الريامي المعمري، ليث بن ثابت بن طالب

تحقيق كتاب الدرر المنتقى وسلم الارتقا

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وأما العشرات فهو من لدن العشرة إلى التسعين ولهن عقود عند الضرب لكل عشرة عقد فتضربه في أي عقد شيت أو في الآحاد فتجعل ما اجتمع عشرات إن كان في آحاد

ولنبين كل شيء عند رسمه إن شاء الله، وقد ذكرهن الله سبحانه وتعالى فقال: (ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) [البقرة 196]، وقال أيضاً: (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) [الأنفال 65]، وقال تعالى: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين) [الأعراف 142]، وقال تعالى: (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) [العنكبوت 14]، وقال تعالى: (فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً) [المجادلة]، وقال تعالى: (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر

الله لهم) [التوبة ??]، وقال تعالى: (ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة) [النور 4]، وقال أيضاً: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) [ص23]، فهذه عقود العشرات فأعرفه، وأما المركب وهو ما زاد من الآحاد فوق العشرات من لدن إحدى عشر إلى تسعة عشر، وقد ذكره الله تعالى في كتابه فقال: (إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) [يوسف 4]، فهذا بدء المركب ومنتهاه إلى تسعة عشر، وقد ذكره الله تعالى فقال: (عليها تسعة عشر) [المدثر 30]، وهكذا إذا كان فوق العشرين والثلاثين والأربعين إلى التسعين ومنتهاه المركب تسعة وتسعون، وقد ذكره الله تعالى منتهاه فقال: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) [ص??]، فافهم معنى

ذلك

وأما عقد الميتين وهو من لدن مائة إلى تسعمائة، فقال تعالى: (وإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين) [الأنفال 66]، وقال في عقد الألوف: (فلبث فيهم ألف سنة) [العنكبوت 14] وهو عشر مائة، وقال تعالى: (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من مسومين) [آل عمران 125]، واللك تسميه العامة لكّاً ولم يسميه الله تعالى لكّاً

الملائكة

وهو مائة ألف، وقد ذكره الله تعالى فقال: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) [الصافات 147]، فهذا منتهى الحساب المسمى في الكتاب، ولم أسمع أحد سمى فوق الك عدداً 135 والله أعلم.

فصل وأما ضرب الآحاد 136 يكون ما اجتمع كل واحد واحداً وهو إلى التسعة، مثال ذلك إن قيل لك كم واحد في واحد فقل واحد؛ لأنك ضربت واحداً مرة لا زيادة فيه 137

135 في (ب): تسمية.

.136

???

في (ب) زيادة: في واحد.

137 في (ب) زيادة: وإن قيل لك.

6

48