تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي (ت1414هـ/1993م): من بداية المخطوطة إلى نهاية شرح مفردة العدل (ص1-45) المقيمي، سعود بن محمد بن علي

تحقيق مخطوطة القول الفصل في شرح آية العدل ص 1 إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٦٨

القول الفصل في شرح آية العدل للشيخ سالم بن حمود السيابي

68

لإطفائها - أهلكت كل ما لاقت وأحرقت كل ما وصلت إليه، والجريمة على الفاعل والقادر على زجره وردعه، فإن الملك لله وإذا أمهل فرحمة منه، وإذا عجل فعدل أوجبه على

العباد، والربا من أعظم المضار للشؤون الاجتماعية وإن خفي على بعض الناس.

ومن العدل عقوبة الغال، فإن الغلول ظلم وجور لا يرضاه الله، وقد نعاه الله على أهله بقوله: چگ گگ گگ گگ چـ (?) والعياذ بالله؛ إذ لا يقبل منه إذ ذاك ولا

يُعفى عنه وقد اقترف من البلاء عظيمًا.

ومن العدل قطع يد السارق من الحرز؛ صونًا لحرمة المسلمين، وحفاظا على عباد الله الآمنين، وحماية للوادعين الغافلين سواء كان بعيدًا أو قريبًا؛ فإن الله چئو ي ي تت چ (?) وإن يشكروا يرضه لهم، "والذي نفسي بيده لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد

يدها " (?)

1) آل عمران: 161 2) الزمر: ?

3) أخرجه البخاري مطولًا بلفظ " أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقال ومن يكلم فيها رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- «أتشفع فى حد من حدود الله». ثم قام فاختطب، ثم قال «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة ابنة محمد سرقت لقطعت يدها". عائشة عن رضي الله عنها وبلفظ قريب عن عروة بن الزبير / وعن عائشة رضي الله عنها، في كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الغار/ في كتاب المغازي، باب في كتاب الحدود، باب، رقم الحديث 3475 / 4304 / 6788. صحيح البخاري، ج 4 ص 175/ ج 5

ص 151/ ج8 ص 160.

وأخرجه مسلم بلفظ أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع في حد من حدود الله؟» ثم قام فاختطب، فقال: «أيها الناس، إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» ". عن عائشة في كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود، رقم الحديث ? - (1688)، صحيح مسلم، ج3 ص

.???5