تفسير الصحابي من خلال كتاب الضياء
الجزء ١ · صفحة ٤٥ثانياً: آراء ابن مسعود قال يخبر عن بعض الهالكين يقولون في النار: تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلُّلٍ مُّبِينٍ ?? إِذْ نُسَوِيكُم بِرَبِّ الْعَلَمِينَ فأخبروا أنهم كانوا في ضلال مبين إذا سووا الخالق بالمخلوقين وشبهوا القديم بالمحدثين.
وقد روى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق).2 إلا إن التفكر في الخلق يدل على إنه مخلوق وأن للمخلوق خالقا بائناً من صفات المخلوقين وعن عبد الله بن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (أشد الناس عذابا يوم القيامة (المصورون 3، وروى عن الحسن أنه قال: هم الذين صوروا الله في قلوبهم
وعن عبد الله
بن مسعود أنه قال: (ما عرف الله. شبهه بخلقه) 4. من
وترى الباحثة أن تفسير ابن مسعود كان يعتمد على الرجوع لأقوال الصحابة عند بيان معاني القرآن لأنهم ممن عرفوا أحوال من نزل فيهم القرآن من العرب واليهود.
1. سورة الشعراء - الآية (97 - 98)
.472/ 13
الملاح، أبو عبدالرحمن محمود بن محمد، الحديث: 763، ط 1 (1431 هـ - 2010 م). 3 أبو عبدالله محمد بن إسماعيل، البخاري (5950)، ومسلم (2109)،ص 4 العوتبي، سلمة بن مسلم، كتاب الضياء، تحقيق دادود الوارجلاني وسليمان الوارجلاني، ط 1 (1436 - 2015)
، ج 2، ص 148.
35