ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٤سعيد
بن
عبدالله يناظرني في هذا القول وقد كنت أنا أختاره … (?)، ولا يتصور أنه ناظر إمام المسلمين في مسائل العلم وعمره أقل من عشرين سنة، لأنّ مناظرته للإمام في مسائل العلم لا تكون قبل رسوخ قدمه في العلم، وقبل أن يبلغ فيه مبلغا يؤهله لذلك، وهذا لا يكون وعمره لم يجاوز العشرين.
وأما تاريخ وفاته فقد قدر بعض الباحثين أنه توفي قبل سنة (355هـ)، يقول مبارك الراشدي: "يظهر
أن وفاته قبل سنة (355هـ)؛ لأنّ تلميذه أبا الحسن البسيوي سُئل عن حكم بيعة الإمام حفص بن راشد (?) الذي بويع في سنة (355هـ) … (4). ولا يمكن أن يتصدر البسيوي للجواب في هذه المسألة الشائكة، ويتقدم على شيخه، فالظاهر أنّ ابن بركة قد توفي حينها، ومما جاء في جوابه: " وأما الشيخ – يعني ابن بركة– فرأيته الضمان على من دخل مستحلا بغلط، وقد كان ألزمني ضمان ما كان أيام راشد بن الوليد (5) (6).
يوجب
(1) السالمي، تحفة الأعيان، ج?، ص314.
(2) القلهاتي، محمد بن سعيد الأزدي، الكشف والبيان ت سيدة إسماعيل كاشف وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان مسقط، دط،
1400هـ - ????م، ج?، ص???.
(?) لم أجد من ترجم له.
(4) الراشدي، مبارك بن عبدالله الشيخ العلامة ابن بركة العماني وكتابه (التقييد)، بحث مقدم في ندوة (قراءات في فكر العوتبي)، وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان مسقط المنتدى الأدبي، ط 1، 1422هـ - 2011م، ص107.
(0)
راشد بن الوليد، بويع بالإمامة بعد الإمام سعيد بن عبدالله الرحيلي، كان بالرعية رفيقا شفيقا، اعتزل عن الإمامة بعد أربعة عشر عاما، بعد خذل الرعية له. (بتصرف). (ينظر: السالمي تحفة الأعيان، ج?، ص???).
(1) مبارك الراشدي، العلامة ابن بركة وكتابه التقييد، ص???. ولم نجد هذا النص في كتب البسيوي، ووجدنا معناه عند البطاشي. (البطاشي،
إتحاف الأعيان، ج?، ص??? - ???).
??