ترجيحات العوتبي في كتابه "الضياء" مقارنة مع جامعي ابن بركة والبسيوي (باب الطهارات) العمري، عبد الله بن سالم بن سليمان

ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الفرع الثاني: حياته العلمية:

أولا: شيوخه وتلامذته: تتلمذ ابن بركة علي يد علماء أجلاء، منهم:

1) الشيخ أبو مالك غسان بن محمد بن الخضر (?)، من أئمة العلم والفقه في عمان، أنشأ مدرسة فقهية في

عمان، تخرج فيها جملة

من

العماء، من أشهر تلامذته العلامة ابن بركة.

، وهو أحد العلماء الذين حمل ابن بركة عنهم العلم.

العلم جملة

من

طلبة

?) الإمام سعيد بن عبدالله بن محموب (2)،

محمد

بن

وأبو الحسن محمد بن الحسن السعالي النزوي (?)، من أئمة العلم والدين، أخذ عنه

العلم أهمم ابن بركة.

فنهل ابن بركة من علمهم حتى أصبح من أهم مراجع، زمانه يقصده الناس، ففتح مدرسة في بهلا عرفت باسم (المدانة) فقصد مدرسته طلاب من المشرق والمغرب، فمن طلبة المشرق أبو الحسن صاحب كتاب "الجامع"، ولم نجد أحدا ذكر اسم طالب من المغاربة، وإنما كانوا يكتفون بعبارة

البسيوي

(?) غسان بن بن

6

الخضر؛ أبو مالك الصلاني، عاش في آخر القرن الثالث الهجري وأول القرن الرابع، أخذ ابن بركة منها بن العلم، وحفظ عنه كثيرا، وكتاب "التقييد" لابن بركة كان سببه شيخه أبو مالك بتوجيه سؤال له، وهو من علماء المدرسة الرستاقية له العديد. الآثار من العلمية كالمسائل المتناثرة في كتب الأثر، وتعليقاته على كتاب "المناهي". (بتصرف). (السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين (قسم المشرق)،

(?)

ج?، ص6). سبقت ترجمته، بويع بالإمامة سنة (???هـ)، وتوفي سنة (328هـ). (?) محمد بن الحسن؛ أبو الحسن السعالي النزوي، من علماء نهاية القرن الثالث الهجري وبداية القرن الرابع، كان فقهيا زاهدا وإيماما في الدين، من بلدة سعال من أعمال ولاية نزوى، فأخذ عنه العلم جملة من الطلاب منهم ابن بركة، وهو من علماء المدرسة النزوانية، ومن آثاره العلمية: مسائل منثورة في كتب الأثر. (بتصرف). (ينظر: العوتبي، الأنساب، ج ?، 704. والبطاشي، إتحاف الأعيان، ج?، ص295. والسعدي،

معجم

الفقهاء والمتكلمين (قسم المشرق)، ج?، ص 60).

(4) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج?، ص295، (بتصرف).

(5) سيأتي التفصيل عنهم لاحقا.

??