ترجيحات العوتبي في كتابه "الضياء" مقارنة مع جامعي ابن بركة والبسيوي (باب الطهارات) العمري، عبد الله بن سالم بن سليمان

ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الخاتمة:

وفي نهاية هذا البحث نرجو أن نكون قد وفقنا لما نأمل ونصبو إليه من هذا البحث المتواضع، من عرض يسير عما يتعلق بالنتاج الفقهي للعالم سلمة بن مسلم العوتبي، والذي كان عبارة عن تتبع لترجيحاته في باب الطهارات مصحوبا بمقارنة مع أقوال لعلامتين ابن بركة والبسيوي في المسائل التي يتوفّر فيها قولهما.

ولا ندعي الكمال فيه؛ إذ الكمال لله وحده، فنلتمس من القارئ الكريم العفو عمّا يرى فيه من

فإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فمن نفسنا والشيطان.

وفيما يلي عرض لأهم ما توصلنا إليه من نتائج وتوصيات:

التقصير،

الحقبة.

1. أنه لا توجد أدلة قاطعة في تحديد العصر الذي عاش فيه العوتبي؛ لغموض التاريخ العماني في 2. أنّ أبا أبو المنذر سلمة بن مسلم، وأبا مسلم سلمة بن مسلم شخص واحد، وهو صاحب "الضياء"

و"الإبانة، ويكنى بالكنيتين: أبي المنذر وأبي مسلم.

3. أن والد العوتبي- مسلم بن سلمة بن إبراهيم-كان له حظ في تعليم ولده.

4. أنّ أخذ العوتبي العلم عن ابن بركة والبسيوي كان بالواسطة، ولم يتلق العلم عنهما مباشرة.

ه. أن ولادة ابن بركة كانت قبل (300هـ).

6. أنّ الإمام سعيد بن عبدالله الرحيلي أحد العلماء الذين أخذ ابن بركة عنهم العلم.

. أنّ ابن بركة هو زعيم المدرسة الرستاقية.

. أنّ البركة كان له تأثير كبير على العمانين وغيرهم من المسلمين.

9. أن كتاب "الجامع" لابن بركة أصبح مرجعا أساسيا عند الإباضية في بعض المسائل الأصولية والفقه.

??