ترجيحات العوتبي في كتابه الضياء
الجزء ١ · صفحة ٩٠10. أنّ كتاب "الجامع" لابن بركة قد حوى فنون مختلفة من العلم كعلم الحديث والأصول والفقه بمختلف
أبوابه.
11. أنّ ولادة البسيوي كانت في النصف الأول من العقد الأول من القرن الرابع الهجري؛ أي بين عامي (???هـ) و (305هـ).
12. أنّ البسيوي من أتباع المدرسة الرستاقية، بل وتولى زعامة المدرسة بعد شيخه ابن بركة. 13. إنّ الإمام حفص الذي عاصره البسيوي هو ابن الإمام راشد بن سعيد الأول، وليس ابن راشد بن سعيد الثاني المنصوب إماما في القرن الخامس. 14. أنّ أبا القاسم سعيد بن قريش العقري النزوي شيخ العوتبي وتلميذ البسيوي، فقد أخذ العلم البسيوي، وكان بعد ذلك شيخا للعلامة العوتبي.
عن
العلامة
15. أن العوتبي لم يكن يكتفي بالنقل عن العلماء فقط؛ وإنما يعقب بما يدل على موافقتهم أو مخالفتهم مع ذكر الدليل – في كثير من الأحيان، وقد انفرد بمسائل لم يذكرها ابن بركة والبسيوي، وأخرى خالفهم فيها. 16. أنّ العوتبي وافق ابن بركة والبسيوي معا في عشر مسائل، وخالفهم في مسألتين فقط.
17. أنّ العوتبي وافق ابن بركة في إحدى عشر مسألة، وخالفه في مسالتين فقط.
18. أنّ العوتبي وافق البسيوي في ثلاث مسائل، وخالفه في مسألتين.
19. أنّ العوتبي انفرد بعشرين مسألة ولم نجد فيها قول ابن بركة والبسيوي في كتابيهما. 20. أن العوتبي يستعمل ألفاظا كثيرة في ترجيحه للمسائل، منها و"الصحيح"، و"عندي"، و"الأصح". 21. أن العوتبي يستدل بالقرآن والسنّة والقياس، وغيرها من الأدلة.
22. أن العوتبي يعتني بالجانب اللغوي كثيرا، ويقرع عليه المسائل.
23. ينتصر لرأي المذهب الإباضي في مسائل كثيرة.
??