تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السيابي، سليمان بن حمد بن سليمان

تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

الجزء ١ · صفحة ٣٩

لقد بان للهادي الحبيب محمد

صدق يدل على

دلائلا

قد جاءه الضب النفور مسلما وكذا البعير لقد تكلم قائلا

ناداه من وهن الفؤاد وألطفا جسمي ودمعي في الأماقي هاملا

00

والصلدن الجلمود حقًا لان من وطر وكم قد حاز علما كاملا

يا إبن عجلان فأسرع نحوه تحضى به في يوم ضيق مهولا

فهو الشفيع لكل عبد طائع وهو الذخيرة وهو بدر كاملا.

قال صاحب الحديث عند ذلك قال مرة: إن كان هذا لأمر حقًا فمد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال: ففرح أبو بكر بإسلامه، وقال له يا مرة نجوت من النار، ثم إنه أخذ بيده ورجع إلى النبي، وجدد إسلامه على يدي النبي، وفرح به فرحا شديدًا. ثم إن أبا بكر أخذه ومضى به إلى بيته وأكرمه، وبعد ذلك، قال: يا مرة، أتدري ماكنت سائرًا. فقال: لا، ولكن الآن أخبرني، قال: فأخبره أبو بكر عن ولده عبد الرحمن، فقال له: يا أبا بكر أن تسير إليه فإنه نازل بين أصهاره " بني عامر، وهم قوم طغاة

54

في هذا الشطر خلل عروضي.

55 الصلدن، وهو: حجر صلد أي صلب شديد. انظر آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 375 56 الصهر وهو: المتزوج إلى قوم، ويقال: فلان صهر بني فلان. انظر ابن دريد، جمهرة اللغة مادة: "صَهَرَ".

مرجع

سابق، ج2، ص 745،