جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة
الجزء ١ · صفحة ١٩ومن
2-كتاب موسى بن علي: ولا أدري هل هو نفس الكتاب السابق أم لا، ففي كتب العلماء الأوائل توجد بعض الفتاوى يُذكر فيها كتاب موسى بن علي، وبعضها يُذكر فيها جامع أبي علي أو جامع موسى بن علي، الأمثلة عليه في كتب العلماء الأوائل: "ومن كتاب لموسى بن علي وعن رجل يطلب رجلا بدراهم فحلف أنه لا يأخذها إلا جميعا فلم يقدر المطلوب أن يعطيه إياها جميعا أيجوز له أن يحيله على رجل بحقه جميعا؟ قال: ما أرى الإحالة له بوفاء وإنما هو دين مثله وإنما حلف لا يأخذها إلا جميعا فما أراه يبر منه ولو عرض له من ماله كان له ذلك وفاء فيما أرى (?).
3-كتاب موسى بن علي إلى الإمام: وهي تعد من الرسائل، بدأ بتوجيه بعض النصائح إليه منها: تقوى الله، والقيام بأمر الله، ثم أخذ يثني على ولاته المعينين له، وينصحه بأن يكون رجاله من الثقات الأمناء وذكر الشيخ سبب إرساله الكتاب هو مجيء رجل غير ثقة إليه من قبل الإمام.
موسي
أن
وقد أورد الإمام السالمي الكتاب في تحفته ضمن سيرة الإمام عبدالملك بن حميد، مع أن الكتاب نفسه لم يتضمن ما يشير إلى ذلك، ففي مقدمة الكتاب "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب موسى إلى الإمام" ولم يذكر اسم الإمام في هذا الكتاب ولا أدري هل هو الإمام عبدالملك بن حميد أم غيره (2).
من
4-رسالة الشيخ موسى بن علي إلى أشياخ صحار: "عن أبي علي: وقد جاءنا كتاب من أشياخ صحار وكتاب من الشراة، أجر فيه أعناب فيما بينهم وشيء كرهناه، لهم، ولا يبلغ فيه براءة ولا فراق ولا عظيم. الأمر والدرك فيه قريب، فأهل الفضل منكم الذين يسعون في الألفة والصلاح، فإذا جاءكم كتابنا فاجتمعوا - رحمكم الله - فليستغفر بعضكم لبعض، واستمسكوا بشرعة الله ودينه، وما حدث بينكم من التنازع، فقولوا: ديننا فيه دين المسلمين، ورأينا فيه رأيهم، وحكمه إلى الله ثم ارتضوا به.
وقد قال الله تبارك وتعالى: {وَقُل لِعِبَادِى يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَنَ يَنزَعَ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَنَ كَانَ لِلإِنسَنِ عَدُوا مُبينات (الإسراء: 53)، وقال تعالى: " وَأَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا (آل عمران: ???)."
(?) الكندي، بيان الشرع، ج26، ص78.
(?) السالمي، تحفة الأعيان، ج ?، ص 142 - 147، السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 3-4، ص 230-231.
??