جوابات الشيخ موسى بن علي (ت230هـ) في باب الطهارات والصلاة جمعا وترتيبا ودراسة العزري، سيف بن حمد بن سيف

جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الفصل الثاني: جوابات الإمام موسى بن علي في الطهارات والصلاة.

المبحث الأول: جوابات الإمام موسى بن علي في الطهارات.

المطلب الأول: باب في النجاسات.

1. "وحفظت عن أبي علي - رحمه الله - أن الحمام الأهلي، وهو الذي يربى في البيوت، ويستأنس بأهله، هو

. (?)

الذي خزقه (?) نجس. " ولا يفسد ما في جوف الشاة إلا ماكان في الكرش (?)، وهي التي فيها الفرث (4)، وهي الفحت (5)، وهي متضعفة على بعضها بعض، وهي تؤكل بالملح. وأما كرش السطر الذي لا يأكل الشجر، ولا يشرب الماء، فإن لم يغسل فلا بأس.

ومن غيره: وعن أبي علي - رحمه الله - قال: يفسد الدسع (6) ويوجد الرجيع (?) (?).

. "عن أبي علي –رحمه الله- أنه أجاز خياطة اليهودي والنصراني ما لم يبل الخيط بريقه، وكذلك الغسال" (9).

(?) خزق الطائر والرجل يخزق خزقا ألقى ما في بطنه. ابن منظور الإفريقي المصري، أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، دار صادر، بيروت، ج ?، ص 61، مادة خزق. (?) ابن جعفر، الجامع، ج?، ص???.

(?) الكرش لذي الخف والظلف كالمعدة للإنسان الفيومي المقري، أبي العباس أحمد بن محمد بن علي، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، شركة القدس للتصدير، القاهرة، ط (1) 1429هـ - ????م، ص 515، مادة كرش.

(4) يقولون لما يخرج من الكرش الفرث فيوهمون فيه، لأنه يسمى فرثا ما دام في الكرش فإذا لفظ منها يسمى السرجين. الحريري، القاسم بن علي، (446-516) هـ، درة الغواص في أوهام الخواص، تحقيق وتعليق: عرفات مطرجي، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، لبنان، ط1، 1418 هـ - 1998م، ص 196.

(5) والصحيح الفحث وليس الفحت، وهي لغة في حفث الكرش على القلب، ويقال الفحث أيضا الجوف، وقد يخفف، يقال: ملأ أفحاثه إذا ملأ جوفه. الحميري اليماني، نشوان بن سعيد (573 هـ - 1178م)، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، تحقيق: أ. د. حسين بن عبدالله المعمري، دار الفكر، دمشق، سورية، ط 1، 1420هـ - ????م، ج ?، ص5???، باب الفاء والحاء وما بعدهما، مادة فحث. (6) القيء، وهو أخف القيء يغلب المتقيء. الفراهيدي، الخليل بن أحمد (???) هـ، كتاب العين، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 1، 2003م - 1424هـ، ج?، ص??، مادة دعق، والأصل أن لا يكون في هذه المادة. (?) العذرة والروث. الحميري، شمس العلوم، ج 4، ص 2428، باب الراء والجيم وما بعدهما، مادة رجع.

(?) ابن جعفر، الجامع، ج?، ص???.

د.

(?) ابن، جعفر الجامع، ج ?، ص???، ص???.

??