جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٥4. " قد يأتي في أمر معاني الصلاة في أمر التنزه وتعظيمها ما لا يأتي في الأكل والشراب وسائر ذلك في غير
وجه، وقد روي عن أبي علي موسى بن علي - رحمه الله - أنه دعاه ذمي إلى طعام، وأحسب أنه قيل من الرطوبات من الأطبخة، وغير ذلك، فمعي أنه قيل: استحى منه أن يرده، وأحسب أنه قيل: كان جارا له، وكره أن يأكل طعامه … وقد بلغنا أنه قال لأصحابه، وقد اتبعوه فيما أحسب كلوا واتقوا ثيابكم (?). ه. "ولا يترك أهل الذمة يدخلون المساجد. وقيل: إن قوما من أهل الذمة أتوا إلى موسى بن علي فأصابهم الغيث، فأمرهم أن يدخلوا المسجد، وأمر أن يخط على موضعهم ليعرف، فلما انصرفوا أمر به فطهر (2). 6. "وقال أبو علي: من كان يبول أو يستنجي أو يغتسل فما نرى بأسا أن يكلم غيره إذا كلمه، أو يبتدئه، أو يتكلم بحاجة إذا عنته، والله أعلم " ("
7. "ومن مر برجل يغسل فسلم عليه، فعن موسى بن علي قال: ما أرى بأسا (4). . "وقال أبو علي: ما نرى بأسا أن يستاك الرجل وهو على الغائط، ونحب أن يكون ذلك بعد فراغه، وإن قام من نومه مصبحا وخاف أن يفوته السواك، فنرجو أن يجوز له ذلك إن شاء الله" (5). 9. "وقال أبو علي: ما أرى بأسا أن يقص شاربه الجنب، ويقلم أظفاره، ويأخذ من شعره، وينتف عطفته (6)، ويحلق عانته، وكره غيره ذلك، والله أعلم () ".
10. " وقال أبو عبد الله: ترك القملة في الثوب أحب إلي من دفنها في المسجد. وكره موسى بن علي دفنها في
المسجد " (?).
(?) ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص ???، الكندي، المصنف، م3، ج 4، ص 344.
(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 114.
(?) العوتبي، الضياء، ج 5، ص 144، الكندي، المصنف، م?، ج 4، ص 481، ص 499.
(4) الكندي، المصنف، م?، ج?، ص???.
(5) الكندي، المصنف، م?، ج?، ص??.
(6) قال الأزهري: .... وإبطه عطفه، والعطوف الآباط ابن منظور، لسان العرب، ج ??، ص???، مادة عطف.
(?) العوتبي، الضياء، ج 5، ص 452.
(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 113-114.