جوابات الشيخ موسى بن علي (ت230هـ) في باب الطهارات والصلاة جمعا وترتيبا ودراسة العزري، سيف بن حمد بن سيف

جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

17. "فكان أبو المؤثر (?) -رحمه الله- يقول: إذا انكسر البيض وهو في الماء، فلا يأكل ما انكسر منه في الماء وتشقق، إذا لم يكن البيض قد غسل قبل أن يطبخ فإن هو لم ينكسر ولم يتشقق فكان يقول: يؤكل، ولم يذكر لنا الغسل فيما علمنا، إلا أنه ظاهر البيض طاهر، من قشره نجس، فمن أكله ولم يغسله، فلا يمس ظاهر القشر رطوبة باطن البيضة، وكذلك لا يمس رطوبة يده ظاهر القشرة، وأما إن شواه على النار فتكسر أو تشقق، لم يفسد ذلك البيض، وليس هو بمنزلة الطبيخ؛ لأن الطبيخ فيه الماء، ويفعل في قشره كما وصفت لك في الطبيخ، إلا أن يكون شواء على النار، فكانت النار تمس البيض، فنرجو أن النار تذهب بنجاسة البيض على ما روي عن أبي علي –رحمه الله" (2).

??. " وحفظ لنا الثقة عن أبي علي أنه قال الاستنجاء من الغائط أن يعرك عشر مرات، ومن البول خمس

مرات (?).

19. " وعن رجل كان في فمه دم فشرب من ماء في نور (4) فمضمض فمه، أيفسد ماء ذلك النور؟ قال: لا. ومن غيره: عن أبي الحواري (5) عن أبي بكر (6) - رحمه الله-، أن أبا علي وقف عن هذه المسألة" (7).

20. "وعن موسى بن علي: في مريض ثقيل لا جروح به، ولكن لا يستطيع الوضوء، وليس له من يوضئه من امرأة ولا أمة، قال: إنه يستنجي كما يستطيع، ولا يتولى ذلك منه رجل ولا امرأة سوى امرأته وأمته" (?).

(1) أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي البهلوي، ت آخر ق (?هـ)، من ولاية بهلا وكان من أهل المشورة في بيعة الإمام الصلت بن مالك، وله آثار علمية كثيرة كتاب البيان والبرهان والأحداث والصفات وغيرها يُنظر: السعدي العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع،

ص???-???.

(?) ابن جعفر، الجامع، ج?، ص???، الكندي، المصنف، م2، ج?، ص529-530.

(?) ينظر، ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص???، العوتبي، الضياء، ج ?، ص 159، الكندي، المصنف، م3، ج 4، ص 515. (4) لعله تصحيف كلمة كوز ومعناه: كاز يكوز يكتاز إذا شرب بالكوز وهو من الأواني وقيل: كاب يكوب إذا شرب بالكوب وهو الكوز. يُنظر: ابن منظور، لسان العرب، ج??، ص ???.

(5) أبو الحواري، فقيه عاش في أول القرن الثالث الهجري، له مسائل في الأثر، ولم أستطع الوصول إلى معرفة اسم هذا العالم. يُنظر: السعدي،

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع، ص 54-55.

(6) يوجد علماء كثر يكنون بأبي بكر، ولم أتوصل إلى معرفة هذا العالم.

(?) ابن جعفر، الجامع، ج?، ص???.

(?) العوتبي، الضياء، ج ?، ص 325، الكندي، المصنف، م3، ج 4، ص 296.

35