جوابات الشيخ موسى بن علي (ت230هـ) في باب الطهارات والصلاة جمعا وترتيبا ودراسة العزري، سيف بن حمد بن سيف

جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٤٠

26. "وبلغنا عن موسى بن علي -رحمه الله -: في شباك يشبك للطير، وقد مد شبكه، وقعد في خيمته، وهو في القرية، وحضرت الصلاة، وهو ليس بمتوضئ، وخاف إن خرج من خيمته إلى الماء، ذهب الطير، فتيمم، وصلى في خيمته، فقال موسى بن علي: إن كانت تلك مكسبته، فصلاته تامة بالتيمم، فانظر فيه، وخذ منه بما وافق الحق والصواب" (?).

27. "وأرجو أني عرفت عن أبي علي موسى بن علي –رحمه الله- أنه قال: من خرج من منح (2) يريد نزوى (3)، ولم يكن في الطريق ماء، لم يكن عليه أن يذهب إلى كرشا (4) إذا كان الماء بها" (5).

رابعا: باب في نواقض الوضوء

28. "وقال أبو علي: إذا نظر المتوضئ في بيت قوم متعمدا، فما أرى على وضوئه نقضا، إلا أن يكون نظر فرجا متعمدا (6).

29. "وأخبر أبو زياد (?) عن مسلم بن إبراهيم: أنه من نظر إلى رجلي امرأة متعمدا، لا نقض عليه في وضوئه، ويستغفر ربه. قال أبو زياد وأظن أن موسى بن علي قال ذلك، والله أعلم" (?).

(?) ابن جعفر، الجامع، ج?، ص 248، الكندي، المصنف، م2، ج?، ص 474. (?) إحدى ولايات المنطقة الداخلية، تحدها ولاية أدم من الجنوب، وولاية نزوى من الغرب، وولاية إزكي من الشرق والشمال، وتبعد من العاصمة مسقط 160 كم تقريبا. يُنظر: مجموعة من الباحثين الموسوعة العمانية وزارة التراث والثقافة مسقط، ط 1، 1434هـ - 2013م، م9، ص 3490.

(4) إحدى ولايات المحافظة الداخلية، تقع على السفح الجنوبي من الجبل الأخضر، الذي يحدها من الجهة الشمالية، ومن الجهة الجنوبية تحدها ولاية منح، ومن جهة الشرق ولاية إزكي، ومن الغرب ولاية بهلا، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 174كم، وهي المركز الإقليمي لمحافظة الداخلية. يُنظر، مجموعة من الباحثين، الموسوعة العمانية، م10، ص 3647.

(5) كرشا قرية من قرى ولاية نزوى التابعة لمحافظة الداخلية. (5) ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص 245، الكندي، المصنف، م2، ج?، ص 457. (6) العوتبي، الضياء، ج ?، ص 357.

(?) أبو زياد الوضاح بن عقبة، كان حيا عام (???) هـ إذ كان أحد العاقدين للإمام الصلت بن مالك، من نزوى، وهو عالم فقيه وقائد شجاع ولا يوجد تأليف خاص به وإنما هي جوابات ومسائل متفرقة في كتب الأثر، يُنظر: السعدي، العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع، ص???-???.

(?) العوتبي، الضياء، جه، ص 368، الكندي، المصنف، م3، ج 4، ص 255.

??