جوابات الشيخ موسى بن علي (ت230هـ) في باب الطهارات والصلاة جمعا وترتيبا ودراسة العزري، سيف بن حمد بن سيف

جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة

الجزء ١ · صفحة ٤٨

66. "وقال أبو علي: لا أرى بأسا أن يسأل الرجل الله تعالى برحمة إذا لم يتوهم على الله أن له وجها أو بوجهة شبهة بخلقه، جل الله عز ذكره، ليس كمثله شيء

(?)

سادسا: باب في الإمامة

67. "ومن كتاب فيه عن موسى بن علي -رحمه الله -: وعن إمام يصلي بقوم اطلع عليه رجل ممن يصلي خلفه أن في يده مالا حراما يأكله، أيحل له أن يصلي خلفه؟

فالذي نقول: إن هذا الرجل ينصح له فإن قبل وترك ذلك فصل خلفه، وإن أبى وتولى فلا تصل خلفه" (2). 68. "قال محمد بن جعفر (?) عن موسى بن علي -رحمه الله -: وعن رجل اطلعت عليه وهو يسرق فلا تصل

خلفه

(4)

69. " ومن بعض الكتب، وعن أبي عبدالله سألته: هل يؤم الرجل وهو متزر بالسراويل (5)؟

فقال أبو علي: لا نرى بذلك بأسا" (6).

??. اختلف محمد بن محبوب وموسى بن علي في محجوب البصر يؤم في الفريضة، فأجاز موسى بن علي ذلك، ولم يجز محمد بن محبوب، وكذلك اختلافهما في العبد وغيره" (7).

(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 479.

(?) ابن جعفر، الجامع، ج 1، ص 494.

(?) أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي، عاش في ق (?) هـ، وال وقاض وعالم فقيه وناظم للشعر من ولاية إزكي، ومن أهم وأشهر كتبه كتاب الجامع لابن جعفر الملقب بقرآن الأثر، يُنظر: السعدي، العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع، ص 215-216. (4) الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 352.

(5) الجمهور أن السراويل أعجمية، وقيل: عربية جمع سروالة تقديرا والجمع سراويلات الفيومي المصباح المنير، ص269، مادة سرول. (6) الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 31.

(?) ابن بركة، الجامع، ج?، ص???، الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 353.

46