جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة
الجزء ١ · صفحة ٥١81. "وعن أبي علي موسى بن علي -رحمه الله - وقال: من نسي الاستعاذة وصلى، فصلاته تامة، فإن تركها متعمدا، فصلاته فاسدة " (?).
??. "ومن قرأ في الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة عمدا فلتنتقض وإن كان ناسيا فإن جهر بها نقض، وإن لم يجهر فلا نقض قال وقد قيل عن سليمان بن عثمان (?): أنه إذا جهر بشيء فلا نقض عليه، وقد سئل موسى بن علي فقال: لا أقدر أن أنقض عليه؛ لأن النقض شديد" (?).
83. "وقال أبو إبراهيم (4) ومن قرأ في الصلاة: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا﴾ (التحريم: (11) وخالف في ذلك؟ فقد يروى عن أبي علي: أنه لم ير فيمن جعل آية أهل الجنة لأهل النار غلطا منه بأسا، وكذلك عندنا في هذا" (ه). 84. "وعن رجل يصلي خلف الإمام فسها الإمام، فقال المأموم للإمام: سبحانك الله، ما عليه في ذلك؟ ومن غيره: قال أبو علي حفظه الله: ويوجد أنه لا نقض عليه في ذلك، والله أعلم)
(7) 11
85. قلت له: فما تقول في رجل كان في صف وقدامه، آخر فخرج رجل من الصف الذي قدامه، وبقيت فرجة، هل لهذا الرجل أن يتقدم فيسدها؟ … ومن غيره: وقال أبو علي - حفظه الله -: ويوجد أنه لا نقض عليه في ذلك، والله أعلم" ().
(?) ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص 407.
(2) أبو عثمان سليمان بن عثمان عاش في ق (?) هـ، من ولاية نزوى كان قاضيا وفقيها من فقهاء زمانه ومن آثاره العلمية مسائل عديدة في كتب الأثر وكان حيا إلى عهد الإمام غسان بن عبدالله (??? - ???) هـ، يُنظر: السعدي، العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع،
ص ???.
(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 365.
(4) أبو إبراهيم، محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي، عاش في ق (3-4) هـ، من ولاية إزكي عاصر أبا المؤثر الصلت بن خميس وتروى عنه وعن أبي الحواري مكاتبات يُنظر الشيباني ومحمد صالح، معجم أعلام الإباضية قسم المشرق.
(5) العوتبي، الضياء، ج ?، ص 369، الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 124.
(6) ابن جعفر، الجامع، ج 1، ص 454.
(?) ابن جعفر، الجامع، ج 1، ص 455-456.
49