جوابات الشيخ موسى بن علي في باب الطهارات والصلاة
الجزء ١ · صفحة ٥٢86. "وإن وقع صبي في بئر أو مهلكة؛ فللمصلي أن يقطع صلاته وينجيه ولو فات الوقت، وبلغنا أن موسى بن علي –رحمه الله - كان يصلي بالناس، فوقع صبي في بئر، فقطع موسى صلاته ومضى إلى البئر حتى أخرج الصبي منها" (?).
??. "وقال أبو علي: من وجد في صلاته ريحا إن تجشأ، وإن ترك ذلك عناه أذى؛ فما نرى بأسا إذا احتاج إليه (2).
??. "وحفظ لنا الثقة عن أبي علي -حفظه الله -: إن القهقهة التي يتحرك منها القلب والبدن في
الصلاة " (?).
??. " وقد كنت أنا أصلي خلف موسى بن علي -رحمه الله-، وصاحت صائحة، وهو يقرأ في الصلاة، وأحسبها صلاة الفجر، فأمسك ما قدر الله، وهو ساكت عن القراءة حتى توهمنا أنه قد فهم لذلك، ثم مضى في صلاته، وصاح أيضا صائح ونحن في الصلاة لصبي وقع في بئر عند المسجد، وقطع الصلاة وانتقل هو ومن معه حتى وقف على البئر فأخرج الغلام" (4).
90. " وعن نجدة بن أزهر (5): أنه رأى موسى بن علي يجري كفه على لحيته في صلاة الفريضة" (6).
(V)"
91 . " ومن قرأ سورة في صلاته ولا يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب فعن أبي علي: أنه لا نقض عليه" 92."قال أبو عبدالله -رحمه الله -: سألت أبا علي موسى بن علي - رحمه الله -: عن رجل زاد في صلاته ركعة من بعد أن قضى التحيات، الآخرة، وظن أنه لم يكمل صلاته قال صلاته تامة، ولا بأس عليه، لأن
تامة
صلاته قد تمت (?).
(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 527.
(2) العوتبي، الضياء، ج?، ص 528، الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 248.
(?) ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص 587، العوتبي، الضياء، ج 6، ص 550.
(4) ابن جعفر، الجامع، ج 1، ص 345-346، العوتبي، الضياء، ج 6، ص 561-562، الكندي، المصنف، م4، ج 5، ص 284.
(5) يظهر أنه من علماء القرن الثالث الهجري وله فتاوى في الأثر، ولم أجد من ترجم له.
(6) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 569.
(?) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 571.
(?) ابن جعفر، الجامع، ج ?، ص 536، العوتبي، الضياء، ج 6، ص 574.
50