توجيه الاستهلاك وأثره في تحقيق هدف الاقتصاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٢إلى هذه النقطة يصل البحث إلى غايته وهاهنا بداية الطريق لنمضي قدمًا فيما يتعلق بالموضوع؛ لذلك فإني أوصي بأن تتحد جهود الفقهاء والاقتصاديين وغيرهم من علماء الاجتماع مع جهود أصحاب القرار للعمل على إعادة تعريف كل المفردات الحضارة حسب التوجيه الإسلامي للاستهلاك، فمهما أحس الناس بشر التوجيه الوضعي فإنهم لن يستطيعوا الفكاك منه ما لم تفعل كل الموجهات الإسلامية على نحو ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه، ومن الوسائل المعينة على ذلك:
(1). أن يعمل الفقهاء على إعادة تحديث نظرية القيمة (التقوّم) وفق مقتضيات التوجيه الإسلامي للاستهلاك؛ ذلك لأن قيمة السلع التي تحدد السلوك الاستهلاكي لا العكس.
مي
(2). أن تعمل الأبحاث الاجتماعية على توجيه المجتمع للقضاء على مظاهر الاستهلاك الترفي لما له من
ويلات على الفرد ومجتمعه.
شأنها أن تبعد السلوك الاستهلاكي عن الطريق الذي رسمه
. ألا تموّل المصارف المشاريع التي.
من
التوجيه الإسلامي لسلوك المستهلك؛ ذلك أن كثيرا من الأنماط الاستهلاكية المذمومة ممولة من
قبل المصارف.
(4). أن تشجع الجهات المختصة المشاريع التي تخدم المصالح الضرورية للمجتمع وتثبّط غيرها مما يحول
دون توفير الضروريات لجميع أفراد المجتمع.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ
(???)
لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ:
[الصافات: ??? - ???]
??