جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح
الجزء ١ · صفحة ١٢3. بيان لدور القيم في التعايش.
4. تعريف الناس بجهود أئمة المذهب الإباضي في نشر قيم التسامح والعيش المشترك لكي
يجسدوها في حياتهم
حدود البحث:
تقتصر حدود البحث على دراسة المذهب الإباضي من حيث نشأته التاريخية. وبيان أهم جهود
المذهب الإباضي لتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.
منهج البحث:
سلكت الباحثة في البحث عدة مناهج، وذلك للحاجة إليها؛ أبرزها:
المنهج الاستقرائي: فقد شرعت من أول الكتابة في البحث باستقراء كتب التاريخ والكتب الخاصة بالمذهب الإباضي، والندوات والمؤتمرات والمجلات والبحوث التي أشعر أنها تتحدث عن موضوع بحثي، وخاصة أن هذا الموضوع لا تجده في فهارس الكتب، فقط بين سطورها مغمورة بالكم الهائل من المعلومات والمنهج الوصفي ظهر هذا المنهج في المبحث الثاني أكثر من. لأني أصف فيه جهود الإباضية في تعزيزهم لقيم التسامح والعيش المشترك. والمنهج التحليلي: بتحليل النصوص الخاطئة الناشئة عن المذهب الإباضية، وتحليل النصوص التي ذكرت جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك. والمنهج التاريخي:
من
غيره،
خلال السرد التاريخي للمذهب الإباضي منذ نشأته، وكيف انتشر، عبر الاستعانة بالعديد من الكتب التاريخية المختلفة.
الدراسات السابقة:
لابد من التعريف بالدراسات السابقة حول موضوع جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك؛ اعترافًا لأهل الفضل بفضلهم، وأهل السبق بسبقهم، والاستفادة والبناء على
3