جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح
الجزء ١ · صفحة ١٣ما وقفوا عليه ومن الممكن أن نبين الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع الدراسة في بعض جوانبه، وذلك على النحو الآتي:
البحث المعنون بـ التسامح والمودة وكرم الضيافة التي لقيها الرحالة الاوربيون والامريكان الذين زاروا عمان في القرنيين التاسع عشر والعشرون للباحث د. سليمان بن سالم الحسيني، تحدث الباحث عن مفهوم الرحالة الأوربيين والأمريكان لكرم الضيافة والتسامح الذي لاحظوه لدى المجتمع العماني ووجهة نظرهم في دوافع المجتمع العماني من احترام الآخر وتقدير انتمائه الثقافي والديني، يتفق هذا البحث مع هذه الدراسة في جزء بسيط من البحث وهو تعريف عن المذهب الإباضي من حيث النشأة و مؤسس المذهب وغيره، ويختلفا في أمور متعددة منها: ذكر الباحث أراء الرحالة الأوربيين و الامريكان عن أهل عمان، فالباحثة ستسلط الضوء على التعريف بالمذهب الإباضي، وبيان جهوده في تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك.
وبحث بعنوان: التعايش والتسامح في المدرسة الاباضية، للباحث عمر زعابه، تحدث الباحث عن التعايش والتسامح في المدرسة الإباضية من خلال الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية، وأيضا تحدث عن آثار فكر التسامح في المدرسة الإباضية، ترى الباحثة هذا البحث قريبا جدا من موضوعها، ولكن يوجد اختلاف ببين الدراسة، فالباحثة تحدث عن نشأة التاريخية للمذهب وبينت أهم علمائه بينما الباحث لم يتطرق الى ذلك وكذلك تطرقت إلى جهود إباضية المشرق وهو تطرق فقط لإباضية
المغرب.
1 الحسيني، دكتور سليمان بن سالم التسامح والمودة وكرم الضيافة التي لقيها الرحالة الاوربيون والامريكان الذين زاروا عمان في القرنيين التاسع عشر والعشرون (ورقة بحثية مقدمة في المؤتمر السادس للفكر الإباضي الذي عقد تحت عنوان الفكر الإصلاحي للمدارس الفكرية الإسلامية في العصر الحديث 13 يونيو 2015 م، بمعهد المخطوطات الشرقية بالأكاديمية العلمية الروسية بمدينة سانت بطرسبيرج بجمهورية روسيا الاتحادية).
2 زعابه، عمر، التعايش والتسامح في المدرسة الاباضية، (مجلة المواقف للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ، المجلد السادس عشر، العدد الأول، مارس 2020).
4