حجية الإلهام
الجزء ١ · صفحة ٣١في هذا الفصل سأتطرق إلى بيان أقوال الأصوليين بين مثبت للإلهام وبين نافٍ له، مع بيان رأي كل
مذهب وأدلتهم في ذلك.
المبحث الأول: أقوال الأصوليين وأدلتهم.
المطلب الأول: أقوال من احتجوا بالإلهام وأدلتهم في إثباته.
الإلهام حجة مطلقًا وقد ذهب إلى هذا القول:
1. بعض الصوفية (1).
قال الدبوسي: " وقال بعض الحبية: إنه حجة بمنزبة الوحي المسموع عن رسول الله (2).
وقال السمرقندي: " وقال قوم من الصوفية: بأنه حجة في حق الأحكام نظير النظر
و الاستدلال
(3)
2. بعض الشيعة الروافض
(4)
:
وقد صرح غير واحد أنهم الجعفرية الشيعة، حيث قالوا: أنه لا حجة سوى الإلهام "
(1) انظر: الزركشي، البحر المحيط في أصول الفقه. (المرجع نفسه)، ج 6، ص 103.
(2)
(3)
(4)
الدبوسي
، الأسرار في الأصول والفروع في تقويم أدلة الشرع. (المرجع نفسه) ج 3، ص 883. السمرقندي، ميزان الأصول ونتائج العقول. (المرجع نفسه)، ج 2، ص 953.
انظر: النسفي، أبو البركات عبد الله بن أحمد، كشف الأسرار شرح المصنف على المنار مع شرح نور الأنوار على المنار، دق، ط 1. (البلد: لبنان، دار النشر: دار الكتب العلمية، 1406 هـ - 1986 م) ج 2، ص 587.
22