تحقيق طريق السداد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ١٠٣مقدمة الناظم:
قصيدة علم الرشاد في الدفاع والجهاد (1-95):
? - حمدًا لِمَن بِسِيُوفِ الحَقِّ قَد قَصَلَا رِقَابَ مَن حَادَ عَنْ نَهجِ الهُدَى وَغَلَا 2 - ثُمَّ الصَّلاةُ لِمَنْ بِالسَّيفِ مَبْعَثُهُ وَالآلِ وَالصَّحِب مَن فَاقُوا سَطاً وعُلا مَولَاهُمْ نُ مَولَاهُمْ نُفُوسَهُمُ بِجَنَّةِ الخُلْدِ لَا زَالَتْ لَهُمْ نُزُلًا
البات
4 - مِنِّي عَلَيهِمْ سَلامُ اللهِ مَا تُلِيَتْ آي الجِهَادِ وَمَا بَدرُ العُلَا كَمَلا
بيان عاقبة البغي وحده وما يتولد منه:
ه - وَبَعدُ فَالبَغْيُ صَرَّاعُ لِصَاحِبِهِ وَهَل ترَى بَاغِيَّا إِلَّا وَقَدْ خُذِلَا 6 - وَهُوَ اسْتِطَالَة بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَعْضٍ عَلَى غَيْرِ مِنْهَاجِ الهُدَى فَعَلَا 7- وَمِنْهُ تَصدُرُ أَفَعَالُ القَبَائِحِ مِثْ ل: القتل، والأَخذ لِلمَالِ الَّذِي حُظِلَا ? - والانْتِصَارِ لِغَيْرِ الحَقِّ، وَالغَضَبِ الْـ مُردِي، حَيَّةِ أَهْلَ الكُفْرِ فَاحْتَفِلَا 9 - وَمِنْهُ يَصْدُرُ مِنْ فِعَلِ القُلُوبِ عِنَا دُ الحَقِّ مَع رَدّه وَالكِبْرُ وَالحُيلا ?? - وَمِنْ لَوَازِمِهِ نَصْرُ العَدُوِّ مُعَا دَاةُ الوَلِي الأَذَى التخويفُ قَدْ حَصَلَا ?? - وَهَذِهِ إِنْ حَوَاهَا فَاعِلٌ كَمَلَتْ دَعَائِمُ الكُفْرِ فِيهِ بِئْسَ مَا عَمِلَا
-^
???