تحقيق طريق السداد على علم الرشاد (من المقدمة إلى الباب الثالث) للإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي [ت1332هـ] والشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي [ت1434هـ] النجيدي، مانع بن خلفان بن عامر

تحقيق طريق السداد على علم الرشاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

68 - كَذَاكَ مَنْ مَنَعَاهُ وَالِدَاهُ وَقَدْ صَارًا خَلِيفَى مَضَرَّاتٍ وَلَا حَوَلَا

الباب الثالث: في أسباب البغي والاستعانة على الباغي

- V

.

69 - وَاحْكُمْ عَلَيْهِ بِبَغْيِ إِنْ أَقَرَّ وَإِنْ شَاهَدْتَهُ غَاصِبًا أَو جَارِا رَجُلًا أَو مُفسِدًا نَشَبًا أَو قَاصِدًا سَلَبًا أَو مُنْفِرًا غَنَما أَو طَارِدًا إِبِلا 71 - أَو أَخْبَرَ الأُمَنَا بِالبَغْي أَو وَجَدَ الـ مبغِيُّ أَموالهُ قَدْ حَازَهَا وَغَلا ??- وَمَنْ أَتَى لَيسَ يُدرَي مَا أَرَادَ فَإِنْ أَبْدَى كَضَربِ بِسَيفٍ أَو رَمَى نَبَلَا ??- لَو لَم يُصِبْ مَنْ رَمَاهُ أَو أَصَابَ بِهِ لِبَاسَهُ فَهُوَ بَاغِ فَارِمِهِ عَلا 74 - وَقِيلَ: إِنْ أَشَهرُوا سَيفًا وَقِيلَ: إِذَا صَقُوا لَهُ أَو أَغَارُوا نَحوَهُ الإِيلا 75 - أَو أَظهَرُوا السَّيفَ إِظْهَارًا وَقِيلَ: إِذَا مَا جَاوَزُوا حِجْرَهُ فَالبَغْيُّ قَدْ حَصَلَا 76 - كَذَا إذا قَصَدُوا مَالًا وَإِنْ قَتَلُوا نَفْسًا وإِنْ أَفسَدُوا شَيئًا وَلَو سَهُلَا ?? - أَمَّا إِذَا عُرِفُوا بِالبَغِي كَانَ لِمَنْ رَآهُمُ سَقْيُهُمْ كَأَسَ البِلَى تلا ??- وَكُلُّ مَنْ جَازَ مِنْهُ القَولُ مِثْلُ: إِمَا م جَازَ تَصدِيقُهُ فِي البَغْيِ إِنْ سُئِلَا 79 - لَو مُستَعِينًا وَيُبْرَى مِنْهُمُ بِمَقَا ل الوَاحِد العدْلِ إِذْ إِفْتَاؤُهُ قُبِلَا ??- وَقِيلَ: لَو لَمْ يَكُنْ فِي صَحْبِهِ أُمَنَا جَازَ تَصدِيقُهُمْ وَالدَّفَعُ قَدْ جَمُلَا ??- وقيل: بل لو رَأَى فِيهُم أَمَارَتَة فَلَيسَ يَحتاجُ أَنْ يَسْتَفْهِمَ الرُّسُلَا ?? - وَليَأمُرِ الكُلَّ مِنْهُمْ بِالكَفَافِ إِذَا رَأَى أَمَارَ تَهُ في الفرقتَينِ جَلا

?? - فَمَنْ أَبَتْ عَنْ كَفَافٍ فَهِيَ بَاغِيةٌ

84 - وَمَنْ أَتَى مُظهِرًا بَعْيَّا وَلَيسَ بِهِ

تي وَقَفَت فَلتُطعَمِ النَّصَّلَا

الأَمرِ كُنْ فِي قَتلِهِ بَطَلَا

85 - إِلا إِذَا عُرِفتْ مِنْهُ الحَقِيقَةُ أنْ لَم يَقصِدِ البَغي كُنْ عَنْ قَتْلِهِ وَجِلَا 86 - وَادْفَعْهُ إِنْ ظُنَّ قَصْدَ البَعْيِ مِنْهُ بِلَا قتل فَإِنْ يَنْدَفِعُ فَالأَمرُ قَدْ سَهُلَا ?? - وَاقْتُلَهُ مَهمَا بَدَا بِالْبَغِي أَو كَسَر الـ أَمَانَ أَو إِنْ تَعَدَّى الحِجْرَ أَو قَتَلَا ?? - وَآخِذُ المَالِ لَو مَزْحًا يَحِلُّ لِمَنْ رَآهُ تَجْرِيعُ ?? - وَليَستَعِن كُلُّ مَبْغِي عَلَيهِ بِمَنْ أَرَادَ لِلدَّفعِ وَليَنْصُرُهُ مَن سالا ?? - وَانصُرهُ لَو مُشرِكًا أَو عَبْدًا او أَمَةً أَو ضَعْفَةً كَالنِّسَا حَالًا وَلَو ثَقُلَا ?? - إِنْ صَدَّقَ المُسْتَعَانُ المُسْتَعِينَ بِهِ إِذ لَا يَجُوزُ لَهُ أَن يَنْصُرَ الخَتِلَا

ـهُ العَشَـ ـالَةَ ا د بلا

???