تحقيق طريق السداد على علم الرشاد (من المقدمة إلى الباب الثالث) للإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي [ت1332هـ] والشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي [ت1434هـ] النجيدي، مانع بن خلفان بن عامر

تحقيق طريق السداد على علم الرشاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ذكر من لا يحل قتاله قبل الامتناع:

10 -

ه - وَلَا يُقَاتَلُ بَاغِ مُشـ رِكْ وَكَا مُخَالِفٌ دَانَ بِالتحليل إِن عَدَلًا 56 - وَلَا يُقَاتَل ذُو دَينٍ كَمُتَرِضِ وَلَا الوَكِيلُ عَلَى الأموال إنْ رَحْلَا 57 - وَلَا الَّذِي رَدَّ مِنهُ الغَصبَ مُحْتَسِبٌ وَلَا الَّذِي أَخَذَ الأَموَالَ مُحْتَفِلَا

ذكر البراءة من البغاة وحجر الجهل بحكمهم

101

. أَمَّا عَدَاوَةُ أَهلِ البغي واجِبَةٌ عَلَى المُكَلَّف لَو بِالقَلْبِ لَا حِوَلا كَعِلْمِ حِجْرِ الدِّمَا مِنْ حِينِ مَا عَقَلَا

ه - وَعِلْمُ كُفْرِهِمْ مَن

ذكر ما خالفت البغاة المشركين من الأحكام

60 - وَعُنْمُ أَمْوَالِهِمْ وَالسَّبْيُّ مُمْتَنِعٌ وَقَتْلُ مَنْ غَادَرَتْهُ السُّمْرُ مُنْجَدِلا 61 - أَمَّا إِذَا غَنِمُوا أَسْلَابَهُمْ فَلَهُمْ أنْ يَقْتُلُوهُمْ بهَا وَلْيَعْقِرُوا الإيلا 62- وَلَيسَ يُتْبَعُ بَاغِ فَرَّ مُنْهَزِما لَكِنْ إِذَا خِيفَ مِنْهُ الشَّرُّ إِنْ وَأَلا 63- حَتَّى يَفِيءَ لِأَمرِ اللهِ مُرتَجِعًا عَنْ بَعْيِهِ خَائِفًا مِنْ ذَنْبِهِ وَجِلَا 64 - هُنَاكَ إِنْ قَاتَلَتْهُ عُصْبَةٌ فَأَصِرْ ـزَرًا لِلوَحشِ أَو نَلا

هَامَات

ذكر ما وافق فيه حكم البغاة المشركين وبيان من لا جهاد عليه

65 - وَلَيسَ يُقْتَلُ شَيخ وَالصَّبي وَلَا الـ مريضُ وَالخَودُ إن لم يَنْصُرُوا الجُهَلا 66 - وَلَا جِهَادَ عَلَيهِمْ كَالرَّقِيقِ وَمَنْ عَلَيهِ دَينُ وَلَمْ يَتْرُك لَهُ بَدَلَا 67 - لَكِنْ عَلَيهِ عَنْ النَّفْسِ التِّفَاعُ وَعَنْ أَمْوَالِهِ إِن يَكُنْ دَاعٍ وَقَدْ كُفِلَا

1.7