حكم الخروج على الإمام دراسة فقهية مقارنة الشبلي، عبد الرحمن بن هلال بن حمد

حكم الخروج على الإمام

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الخاتمة

ومن خلال البحث والنظر في كتب الفقهاء والمفكرين أضع لكم أهم النتائج والتي توصلت إليها في هذا البحث:

1. حق النقد والاعتراض من الحقوق التي كفلها الإسلام للناس؛ لأن الدين النصيحة. 2. القرشية ليست مشروطة عند جمع كبير من الفقهاء القدامى، وأكثر المعاصرين يميلون إلى عدم اشتراطها.

حرم المسلمون بجميع طوائفهم الخروج على الإمام العادل.

4. أجاز الإباضية والزيدية والمعتزلة وبعض الفقهاء من المذاهب الأربعة الخروج على الإمام الجائر، بينما حرم أهل الحديث وبعض فقهاء المذاهب الأربعة الخروج عليه مطلقًا. ه. جميع المذاهب راعت آثار الخروج على إمام الجور وما يحصل من فتنة وخراب، ما عدا

الخوارج. 6. ينبغي للأمة أن تحارب الظلم وتدفعه عن نفسها؛ ليتسنى لها تحقيق العدالة الاجتماعية التي

أمر بها الإسلام.

. ما رُوّج بأن الأمة مجمعة على حرم مناهضة أئمة الجور خطأ كما بينت سابقا.

7.

عبدالرحمن