حكم الخروج على الإمام دراسة فقهية مقارنة الشبلي، عبد الرحمن بن هلال بن حمد

حكم الخروج على الإمام

الجزء ١ · صفحة ٧٦

دمائهم وأخذ أموالهم وسبى ذراريهم، فلا بأس أن يجتمع المسلمون، ويسيروا متميزين عن سلطانهم الجائر، ويدفعوا عن بلدهم، وبلغنا أن جعفر بن السماك وحتات بن كاتب سار مع حبيب بن المهلب إلى أن قتلا معه. فتكلم في ذلك من تكلم. فأظهر أبو عبيدة ولايتهما، فنزل الناس إلى قوله فيهما وكانا من فقهاء المسلمين، ويقال إن جعفر بن السماك حمل عن جابرا أكثر مما حمله أبو عبيدة، وقيل إن محمد بن عبد الله بن جساس وموسى بن أبي جابر سارا مع. غسان ابن عبد الملك إلى راشد بن النظر، وكان من فقهاء المسلمين، وإن وجد المسلمون السبيل إلى الخروج من جيشهم والبراءة من حربهم فلا تحب لهم أن يقاتلوا ظالما مع ظالم، حتى يبدأوهم بالظلم والغش، أو يقيموا عليه الحجة، إذا لم يكن إمام يأخذ على أيديهم، ويجري حكمه عليهم". (?)

عنه

(1) الشقصي، خميس بن سعيد بن علي بن مسعود، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، ط 1، تحقيق. سالم بن حمد بن

سليمان الحارثي، (سلطنة عُمان: وزارة التراث القومي والثقافة)، ج?، ص104

??