من حقوق الزوجة النفقة
الجزء ١ · صفحة ٢٥وكل ذلك حسب ظروف الزوج واستطاعته لأن سنة هذه الحياة انها متقلبة ليست على نمط واحد، فلابد أن يمر على الإنسان من تيسير وتعسير، فهنيئا لمن تيسرت له الحياة فشكر الله عليها، وهنيئا لمن تعسرت له الحياة فصبر على ما ابتلاه الله؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول:"
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابِ" (الزمر، (10)).
فهذا التعريف جمع احتياجات الإنسان بشكل عام وإنما جاءت ألفاظ المأكل والمشرب وما شابهها لتظهر ما بداخلها من معاني قيمة ومفردات غامضة.
المطلب الثالث: مشروعية النفقة.
إن الأصل في مشروعية النفقة ما نصت عليه النصوص الشرعية من الكتاب والسنة.
فمن الآيات الواردة على مشروعية النفقة ما يلي:
? - قول الله تعالى:" وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةً وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " (البقرة،
. (???
(2) - وقوله تبارك تعالى: " وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ، وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَنعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ " (البقرة، (236)).
- وقوله تبارك وتعالى: " ليُنفِقُ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ، وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ
فَلْيُنفِقُ مِمَّا وَاللهُ الله (الطلاق، (7)).
- وقوله عز وجل: " وَإِن كُنَّ أُوْلَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
" (الطلاق، (6)).