نشوان الحميري وآراؤه الكلامية
الجزء ١ · صفحة ٦القاتمة والتفكك والفوضى الشاملة، وتمزقت البلاد إلى مقاطعات وإمارات ودالت دولة للمنافسة والتناحر " (4)، وكان هذا التفرق بعدما انتهت دولة بني الصليحي (439 – 532 هـ) الذي كان على رأسهم الملك أبو الحسن علي بن محمد الصليحي (459 هـ).
والدويلات التي أتت بعد هذه الدولة تقاسمت أطراف البلاد، ونواحيها، واختصمت فيما بينها
ومن
هذه الدويلات:
. الدولة النجاحية في زبيد (403 - 555 هـ).
. الدولة الزريعية في عدن (476 - 569 هـ).
. الدولة الحاتمية في صنعاء (533 - 569 هـ).
. الدولة المهدية في زبيد (554 - 569 هـ).
. الدولة الأيوبية في اليمن (569 - 626 هـ).
. الدولة الصليحية في اليمن (439 - 532 هـ) (5).
ولم يكن نشوان الحميري بمنأى ولا بمعزل من هذه الأحداث السياسية الجسيمة، فإنه لما اكتملت معارفه وبز أقرانه في العلوم وصار في العلم علما يشار إليه بالبنان، سمت نفسه وتاقت إلى الملك كما تاقت نفس الخليفة عمر بن عبدالعزيز من قبله إلى الملك، ونشوان الحميري إن توج
4 - تأريخ اليمن المسمى "المفيد في أخبار صنعاء وزبيد لعمارة بن علي اليمني ت: 569 هـ، تحقيق: محمد بن علي الأكوع الحوالي، مطبعة السعادة، الطبعة الثانية: 1396 هـ – 1976 م، ص 298.
5 - ينظر في هذه الدول المراجع التالية: المقتطف من تأريخ اليمن، القاضي عبد الله بن عبد الكريم، الطبعة: الثانية، 1407 هـ - 1987 م - بيروت، ص: 115 - 130، كذلك تأريخ الإسلام السياسي، الدكتور حسن إبراهيم حسن، الطبعة: الأولى 1967 م - مصر الجزء الرابع، ص 212 وتأريخ اليمن لعمارة اليمني ص: 117.
5