روايات صيام شهر شعبان
الجزء ١ · صفحة ٢٤ثالثا: حديث أنس بن مالك.
أخرجه الترمذي في أبواب الزكاة عن رسول الله، في باب ما في فضل الصدقة،
من طريق محمد بن إسماعيل قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا صدقة
بن
موسى عن ثابت عن أنس قال: «سُئِلَ النَّبِيُّ الله أَيُّ الصُّومِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ:
شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ».
. وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة، في مسند أنس بن مالك،
من طريق
يونس قال: حدثنا عثمان بن رشيد قال: حدثني أنس بن سيرين قال: أتينا أنس
بن
مالك في يوم خميس فدعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء فتغدى بعض القوم وأمسك بعض، ثم أتوه يوم الاثنين ففعل مثلها، فدعا بمائدته ثم دعاهم إلى الغداء فأكل بعض القوم، وأمسك بعض، فقال لهم أنس بن مالك لعلكم إثنانيون، لعلكم خميسيون: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْسٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ
إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ».
1
الترمذي، سنن الترمذي، مرجع سابق، رقم الحديث: 663، ج2، ص 43.
2 الشيباني، مسند أحمد، رقم الحديث: 13403، ج21، ص 94-95.
15