روايات صيام شهر شعبان دراسة حديثية فقهية القنوبي، عبد الرحمن بن سعيد بن مبروك

روايات صيام شهر شعبان

الجزء ١ · صفحة ٢٥

رابعا: حديث أسامة بن زيد.

أخرجه النسائي في سننه، في كتاب الصيام، في باب صوم النبي، من طريق عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال: حدثنا ثابت بن قيس أبو الغصن قال: حدثني أبو سعيد المقبري قال: حدثني أسامة بن زيد قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَالِمٌ».

. وأخرجه أحمد في مسنده في تتمة مسند الأنصار، في حديث أسامة بن زيد حب رسول

الله من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن حدثني أبو سعيد المقبري، حدثني أسامة بن زيد قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ الْأَيَّامَ يَسْرُدُ حَتَّى يُقَالَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ الْأَيَّامَ حَتَّى لَا يَكَادَ أَنْ يَصُومَ إِلَّا يَوْمَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ، إِنْ كَانَ فِي صِيَامِهِ، وَإِلَّا صَامَهُمَا، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَصُومُ لَا تَكَادُ أَنْ تُفْطِرَ، وَتُفْطِرَ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ إِلَّا يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلَا فِي صِيَامِكَ وَإِلَّا صُمْتَهُمَا قَالَ: «أَيُّ يَوْمَيْنِ؟»، قَالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمُ الْخَمِيسِ، قَالَ: «ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا

1

النسائي، سنن النسائي، رقم الحديث: 2353، ج 4، ص 328.

16