روايات صيام شهر شعبان دراسة حديثية فقهية القنوبي، عبد الرحمن بن سعيد بن مبروك

روايات صيام شهر شعبان

الجزء ١ · صفحة ٢٦

صَائِمٌ»، قَالَ: قُلْتُ: وَلَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: «ذَاكَ

شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».

المطلب الثاني: ذكر أحكام العلماء عليها.

أولا: حديث عائشة.

لقد

وردت العديد

من

الروايات لحديث أم المؤمنين عائشة والتي تدل على صيام النبي الشهر

شعبان مع بعض الفروقات، فهذا الحكم على بعض هذه الروايات ومنها:

رواية الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن عائشة قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ: يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُهُ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا

رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ».

الشيباني،

مسند أحمد، رقم ا الحديث: 21753، ج36، ص 85-86.

الفراهيدي، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب مرجع سابق، رقم الحديث: 316، ص 134.

??