روايات صيام شهر شعبان
الجزء ١ · صفحة ٣٥رواية أحمد من طريق عثمان بن رشيد عن أنس بن سيرين عن أنس: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْس رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ
حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ».
ذكر شعيب الأرنؤوط أن إسناده ضعيف لوجود عثمان بن رشيد، ومما قيل في عثمان
بن
رشيد:
قال أبو حاتم: "منكر الحديث "، وقال: سمعت الحنبلي يقول: سمعت
أحمد
بن زهير،
يقول: سئل يحيى بن معين عن عثمان بن رشيد؟ فقال: ضعيف"، وذكره ابن الجوزي في
الضعفاء والمتروكين.
قال الشيخ سعيد القنوبي في حديث أنس: "ضعيف" ".
وخلاصة ذلك أن حديث أنس ضعيف لضعف طريقيه فأحدهما
عن
صدقة والآخر عن
عثمان
ين رشيد، وكلاهما ضعيف كما تقدم.
4
الشيباني، مسند أحمد، رقم الحديث: 13403، ج 21، ص 94-95.
? انظر: المرجع نفسه، ج??، ص 95.
البستي، محمد بن حبان، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ط1، (الرياض: دار الصميعي، 1420هـ - 2000م)، ج?، ص 69.
المرجع نفسه، ج?، ص ??.
ه انظر: القرشي، عبد الرحمن بن علي الضعفاء والمتروكون تحقيق: عبد الله القاضي ط1، (بيروت: دار الكتب
العلمية، 1406هـ)، ج2، ص 168.
6 القنوبي، مناقشة مع المؤلف، مرجع سابق.
26